بي بي سي: استخدام القنابل الخارقة للتحصينات دليل على اعتقاد الولايات المتحدة باحتفاظ إيران بأسلحة تحت الأرض
رأت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الأنباء التي تفيد بأن الولايات المتحدة تستخدم قنابل خارقة للتحصينات بوزن 5000 رطل تشير إلى أن إيران تُبقي كثيرا من أسلحتها مدفونة عميقا تحت الأرض.
ولم تحدد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم) نوع القنابل المستخدمة ضد ما وصفته بمواقع صواريخ إيرانية محصّنة على طول الساحل الإيراني قرب مضيق هرمز.
لكن هناك نوعان معروفان تنطبق عليهما هذه المواصفات: قنبلة GBU-28 الموجّهة بالليزر، والقنبلة الأحدث GBU-72 الخارقة المتقدمة بوزن 5 آلاف رطل، والتي يُرجّح أنها استُخدمت. وقد اختُبرت هذه القنبلة لأول مرة عام 2021، وهي ذخيرة دقيقة كبيرة من نوع الهجوم المباشر المشترك (JDAM)، تسقط سقوطاً حرّاً وتُوجَّه نحو الهدف عبر الأقمار الصناعية ونظام الملاحة بالقصور الذاتي.
وعند اختبارها، قالت القوات الجوية الأمريكية إن قنبلة GBU-72 "طُوّرت للتغلب على تحديات الأهداف المحصّنة والمدفونة عميقاً تحت الأرض، وصُممت للاستخدام من قبل الطائرات المقاتلة والقاذفات".
وأضافت: "تم تطوير تصميم السلاح وفعاليته المتوقعة باستخدام تقنيات وعمليات متقدمة للنمذجة والمحاكاة قبل تصنيع أول رأس حربي".
ورغم حجمها الكبير، يمكن حمل القنبلة GBU-72 على طائرات F-15E سترايك إيجل، وهو ما يمنح المخططين العسكريين مرونة أكبر في الانتشار من دون الاعتماد على قاذفات B1-B، على سبيل المثال، التي تعمل انطلاقاً من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا.
ورغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا بنية إيران التحتية للصواريخ والطائرات المسيّرة، فإن أسلحة طهران لا تزال تشكّل تهديدا كبيرا.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أمس أنه استهدف تل أبيب بصواريخ "خرمشهر 4" و"قدر"، وكلاهما قادر على حمل رؤوس حربية متعددة، وذلك في بيان عبر التلفزيون الرسمي. وتشير لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بقوة إلى أن إيران تستخدم ذخائر عنقودية.

