حزب الله يعلن شن 46 هجوما صاروخيا ومدفعيا على أهداف إسرائيلية الأحد
أعلن حزب الله اللبناني اليوم الأحد، تنفيذ 46 هجوما بصواريخ وقذائف مدفعية استهدفت مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية شمالي إسرائيل وعلى طول الحدود مع جنوب لبنان.
وأكد الحزب، في بيانات متتالية رصدتها الأناضول، أن هذه العمليات تأتي "دفاعًا عن لبنان وشعبه".
وفي سياق متصل، أفادت بيانات وزارة الصحة اللبنانية، بأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس الجاري وحتى اليوم الأحد، أسفر عن استشهاد 1029 قتيلا و2786 جريحا.
وشملت الهجمات استهداف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في تلة الخزان ببلدة العديسة وجبل وردة في بلدة مركبا، وتلة المحيسبات جنوب مشروع الطيبة، وجميعها في مناطق حدودية جنوبي لبنان.
كما أعلن الحزب، استهداف تجمعات للجنود في ثكنة برانيت ومنطقة الرندة بين بلدتي علما الشعب والضهيرة الحدوديتين، إضافة إلى الموقع المستحدث في نمر الجمل، مقابل بلدة علما الشعب جنوبي لبنان، وموقع حانيتا شمالي إسرائيل بمحاذاة الحدود مع لبنان.
وأشار إلى استهداف تجمعات وآليات عسكرية شرق مدينة الخيام وشرق بلدة الناقورة جنوبي لبنان، وموقع بركة ريشا الإسرائيلي مقابل بلدة يارين اللبنانية الحدودية، إلى جانب جديدة ميس الجبل وغابة عيترون، في القطاعين الشرقي والغربي من جنوب لبنان.
وذكر الحزب أنه استهدف ثكنة أفيفيم شمالي إسرائيل ثلاث مرات، والموقع المستحدث في جبل الباط ببلدة عيترون اللبنانية الحدودية مرتين، فضلا عن قصف تجمع للجنود شمال شرقي بلدة مارون الراس اللبنانية الحدودية بقذائف مدفعية.
وبدأت إسرائيل في 2 مارس الجاري عدوانًا جديدًا على لبنان، بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، كما شرعت في اليوم التالي بتوغل بري محدود في الجنوب.
وفي اليوم ذاته، شن "حزب الله" هجومًا على موقع عسكري شمالي إسرائيل ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024 واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران إقليميًا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير الماضي هجوما متواصلا على طهران أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصا وأكثر من 15 ألف جريح.
وخلال نحو عامين ونصف، شنت إسرائيل حروبًا على قطاع غزة ولبنان وإيران، بالإضافة إلى غارات جوية على سوريا واليمن وغارة على قطر، في حين تحتل إسرائيل منذ عقود أراضي فلسطينية وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

