الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

البابا تواضروس الثاني: التبرع بالكبد نوع من العطاء والبذل والتضحية

كرم البابا تواضروس الثاني، اليوم، ضمن فعاليات اجتماع الأربعاء، تسعة من المتبرعين بفص من الكبد لذويهم المرضى المحتاجين لعملية زرع كبد.

وتولى مركز الرجاء بكنيسة السيدة العذراء بأرض الجولف بمصر الجديدة تدبير احتياجات العملية وكل الإجراءات الخاصة بها، إلى جانب الدعم المالي لعمليات زرع الكبد، بالاشتراك مع اللجنة الطبية التابعة للبابا والمكتب البابوي للمشروعات وعدة جهات أخرى.

وألقى مدير مركز الرجاء الدكتور أشرف صبحي كلمة عرض خلالها ظروف الحالات التسع، لافتا إلى أهمية سلامة المتبرع بعد العملية كأولوية أولى في موضوع زراعة الكبد.

وحرص البابا على محاورة كل حالة على حدة (المريض والمتبرع)، والتعرف على ظروف الحالة المرضية وملابسات اتخاذ قرار التبرع من قبل المتبرعين، التي تضمنت تبرع أم لطفلتها، وأب لابنه، وزوجة لحماتها، وكاهن لشقيقته.

وعقب التكريم، تحدث البابا تواضروس الثاني قائلا: "المتبرع هو الأهم في هذه العملية، وموضوع التبرع هو ثقافة تدخل في بند العطاء والبذل والتضحية، ففيه يتم إعطاء حياة جديدة لإنسان ونحن نرتل في الصوم الكبير: (طوبى للرحماء على المساكين)، وهذه العبارة تنطبق على المتبرع فهو إنسان رحيم، وعلى المتلقي فهو مسكين في المرض والألم".

وأضاف: "أردنا تسليط الضوء على هذا العمل الكبير، والذي يظهر فيه الجهد والتعب والمحبة وإنقاذ إنسان من آلام شديدة، وإضافة حياة جديدة له".

وعلق: "رأينا اليوم نوعيات مختلفة من الحالات، وهذا العمل مهم جدا أن يكون موجودا، وسلامة الجميع الكاملة هي أول الاهتمامات في هذا الأمر".

واختتم: "أشكر الأطباء في كل المستشفيات على هذا العمل العظيم والمجهود الكبير".

click here click here click here nawy nawy nawy