الزمان
رضائي: إيران سترد بأسلحة جديدة وتوجه ضربات مدمرة لأي معتدٍ تايوان تشكر حلفاءها على دعمهم للسلام في مضيق تايوان الجامعة العربية: الإعلام المسئول ركيزة أساسية لحماية المجتمعات وصون الحقيقة رويترز: المفاوضون الإيرانيون لا يزالون في الدوحة لإجراء محادثات مع الوسطاء محافظ الإسكندرية: استمرار حملات إزالة التعديات علي الأراضي الزراعية والأراضي أملاك الدولة استعدادات مكثفة لموسم الشتاء بالمحلة .. محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا السيارات والمعدات ويتابع جاهزيتها لمواجهة الأمطار ضبط منظومة الخبز بالإسكندرية.. 671 محضرًا ضد المخابز المخالفة خلال أكتوبر بسبب نقص الوزن ومخالفة المواصفات مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتؤكد ضرورة حماية المدنيين وزير الصحة يستقبل محافظ الفيوم لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات القومية بالمحافظة وزيرة الإسكان: آليات جديدة لتيسير حصول المستثمرين على الأراضي ودعم تصدير العقار المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: الأسمدة الزراعية المدعمة متوفرة وأسعارها ثابتة دون أي زيادات وزير الصناعة يتفقد مركز التصنيع الرقمي DMC بمصنع المحركات التابع للهيئة العربية للتصنيع بحلوان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

البابا تواضروس الثاني: التبرع بالكبد نوع من العطاء والبذل والتضحية

كرم البابا تواضروس الثاني، اليوم، ضمن فعاليات اجتماع الأربعاء، تسعة من المتبرعين بفص من الكبد لذويهم المرضى المحتاجين لعملية زرع كبد.

وتولى مركز الرجاء بكنيسة السيدة العذراء بأرض الجولف بمصر الجديدة تدبير احتياجات العملية وكل الإجراءات الخاصة بها، إلى جانب الدعم المالي لعمليات زرع الكبد، بالاشتراك مع اللجنة الطبية التابعة للبابا والمكتب البابوي للمشروعات وعدة جهات أخرى.

وألقى مدير مركز الرجاء الدكتور أشرف صبحي كلمة عرض خلالها ظروف الحالات التسع، لافتا إلى أهمية سلامة المتبرع بعد العملية كأولوية أولى في موضوع زراعة الكبد.

وحرص البابا على محاورة كل حالة على حدة (المريض والمتبرع)، والتعرف على ظروف الحالة المرضية وملابسات اتخاذ قرار التبرع من قبل المتبرعين، التي تضمنت تبرع أم لطفلتها، وأب لابنه، وزوجة لحماتها، وكاهن لشقيقته.

وعقب التكريم، تحدث البابا تواضروس الثاني قائلا: "المتبرع هو الأهم في هذه العملية، وموضوع التبرع هو ثقافة تدخل في بند العطاء والبذل والتضحية، ففيه يتم إعطاء حياة جديدة لإنسان ونحن نرتل في الصوم الكبير: (طوبى للرحماء على المساكين)، وهذه العبارة تنطبق على المتبرع فهو إنسان رحيم، وعلى المتلقي فهو مسكين في المرض والألم".

وأضاف: "أردنا تسليط الضوء على هذا العمل الكبير، والذي يظهر فيه الجهد والتعب والمحبة وإنقاذ إنسان من آلام شديدة، وإضافة حياة جديدة له".

وعلق: "رأينا اليوم نوعيات مختلفة من الحالات، وهذا العمل مهم جدا أن يكون موجودا، وسلامة الجميع الكاملة هي أول الاهتمامات في هذا الأمر".

واختتم: "أشكر الأطباء في كل المستشفيات على هذا العمل العظيم والمجهود الكبير".

click here click here click here nawy nawy nawy