الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

بكاء حمادة هلال بسبب والدته الراحلة: توفيت في اللحظة التي تسلّمتُ فيها مفتاح مدفنها

حمادة هلال
حمادة هلال

دخل الفنان حمادة هلال في نوبة بكاء على الهواء، عقب عرض مقطع مصوَّر لوالدته الراحلة بتقنية الذكاء الاصطناعي، عبّرت خلاله عن اشتياقها له، مؤكدةً عمق العلاقة التي جمعتهما طوال حياتها.

وخلال استضافته في برنامج Mirror الذي يقدّمه الإعلامي خالد فرج، عبّر حمادة هلال عن شوقه الكبير لوالدته، مشيرًا إلى أنه لو أُتيح له قضاء يوم واحد معها، لتخلّى عن كل شيء، واكتفى بالنظر إليها، مؤكدًا أنه سيتجاهل هاتفه تمامًا بل وسيحطمه كي يتمعن في النظر إليها.

واسترجع هلال ملامح من شخصية والدته، واصفًا إياها بأنها كانت نموذجًا نادرًا لعزة النفس، إذ لم يشهد مثل قوتها وصبرها، لافتًا إلى أنها كانت الدعامة الأساسية لوالده في أوقات الشدة، خاصة خلال فترة عمله خارج البلاد، مضيفًا أن عائلتها عرضت عليها المساعدة المادية آنذاك، لكنها رفضت بإصرار.

كما روى موقفًا من أصعب فترات حياتهم، حين تعثّر وصول المال من والده، فاضطرت والدته للتصرف فيما لديها من مؤن، وباعت بعض احتياجات التموين، إلا أن المحال كانت مغلقة، لتجد نفسها أمام خيار بسيط، فأعدّت لهم طعامًا من الفلفل الحار، في مشهد لم ينسه رغم قسوته، لما حمله من رضا وقناعة.

وتطرّق هلال إلى فترة مرض والدته، كاشفًا أنه أخفى عنها إصابتها بالسرطان لمدة 3 سنوات، لكنه فوجئ لاحقًا بأنها كانت على دراية كاملة بالحقيقة، وفضّلت التظاهر بعدم معرفتها مراعاةً لمشاعره، حتى واجهته قائلة إنها كانت تعلم كل شيء.

وأوضح أن حالتها الصحية كانت مستقرة نسبيًا قبل إدراكها الكامل لتفاصيل مرضها، لكنها تدهورت سريعًا بعد ذلك، لتفيض روحها إلى بارئها بعد 3 سنوات مع المرض.

وعن لحظاتها الأخيرة، أشار إلى أنه شعر بقرب رحيلها، وأبلغ المحيطين به بذلك، مؤكدًا أنه ظل إلى جوارها في الرعاية، قبل أن يخرج لشراء كفنها، وأضاف أنه كان يخطط لدفنها في الشرقية، لكنه تذكّر وصيتها بأن تكون في القاهرة حتى يتمكن من زيارتها باستمرار، فتمكّن من إنهاء إجراءات شراء المدفن خلال يوم واحد.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أنه فور تسلّمه مفتاح المدفن، تلقّى خبر وفاتها، في لحظة وصفها بأنها كانت من أصعب ما مرّ به في حياته، مؤكدًا أن والدته ستظل مصدر إلهام له بما تركته من قيم ومواقف لا تُنسى.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy