الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

النائب محمد بلتاجي يشرح تفاصيل مقترح التبرع بمليون جنيه لسداد الديون: نتعامل مع ملف يشبه خط بارليف

شرح محمد بلتاجي عضو مجلس النواب، تفاصيل مقترحه الخاص بجمع مليون جنيه من فئة مقتدرة بمصر لسداد الديون الخارجية على الدولة.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية» الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الجمعة، إن أحد أهداف المقترح هو إثارة انتباه واهتمام المواطنين حول أهمية فتح ملف الديون وكيفية مواجهتها وأنه لا يمكن تجاهلها.

وأضاف أن ملف الديون تشبه خط بارليف قبل حرب أكتوبر 1973 حيث كان يتم تخويف المصريين بأنهم لن يكونوا قادرين على عبور الخط، إلا أن مهندسًا مصريًّا استطاع بفكرة تقوم على استخدام خرطوم مياه من إنهاء هذه المعضلة.

وأشار إلى أنه فكرة المقترح تقوم في البداية على أن ملف الديون يجب فتحه، وأن الدولة ليست المسئول الوحيد عن حل الأمر بل يجب أن يشارك الجميع فيه، مؤكدا أن الظرف الراهن استثنائي ويجب دعم جهود الدولة في مواجهة التحديات الاقتصادية.

وشرح بلتاجي فكرته، قائلًا أنه يتم تحديد الدين الخارجي ثم يتم تجميعه بالعملة المحلية، على أن يتم إتباع مسار التحول التدريجي في تحويله إلى نقد أجنبي.

ولفت إلى أن مقترحه يستهدف شريحة 5% فقط من المصريين وصوفهم بأنهم مقتدرون غير المضارين بتبرعهم، وقدَّر عددهم بأنه يتراوح بين 3.5 و6 ملايين مواطن، على أن يدفع كل منهم مليون جنيه كحد أدنى، وبالتالي يتم جمع 7 تريليونات جنيه، أي ما يقرب من 90% من قيمة الدين الخارجي بالعملة المحلية.

وأوضح أن المرحلة التالية تقوم على شراء النقد الأجنبي من السوق لكن بالقدر المتاح والمناسب، بحيث لا يحدث توتر في السوق، مشيرًا إلى أن الغرض ليس جمع الدولارات من السوق بشكل كامل لهذا الغرض، وبالتالي قد يحدث ضرر في السوق ومن ثم يرتفع سعر الدولار، لكن الفكرة تقوم على جمع قدر مناسب لا يضر بالسوق.

ونوه بأن المقترح يتضمن جمع الأموال دفعة واحدة من بالعملة المحلية، ثم يتم سدادها على مراحل، موضحًا أنه بعد ذلك تدخل الحكومة في مفاوضات مع الجهات المقرِضة إما لتقليل المبلغ أو زيادة المدة الزمنية للسداد لتخفيف الضغوط على الموازنة.

وشدد على أن مصر دولة مؤسسات، وليست دولة جباية، وقال إنه يتم العمل على وضع آليات عبر مثل هذا المقترح، الذي يتضمن تشكيل لجنة إدارة للدين العام ويكون هناك صندوق مع ضم الجهات المعنية بالملف وإشراف الجهات الرقابية.

click here click here click here nawy nawy nawy