الزمان
وفد وزارة الموارد المائية الصينية يختتم زيارته لمصر بوضع خطة مشتركة لتفعيل مذكرة التفاهم بين الجانبين الأرصاد تكشف مفاجأة بشأن درجات الحرارة.. هل تعود موجات الحر إلى القاهرة؟ 5 مصريين يحققون العلامة الكاملة في كأس الرئيس ببطولة العالم للأطباق المروحية قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال محافظ الغربية يترأس اجتماع لجنة تقييم «المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية» الزراعة: تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة ”الزراعة التعاقدية” للمحاصيل الزيتية والاستراتيجية المركز الاقليمي لتعليم الكبار ينظم ندوة عن تعزيز القدرات في مجال تعليم وتعلم الكبار مسا ء اليوم عمرو الرويني: الاستثمار العقاري الناجح يبدأ من اختيار المنطقة «أهلًا مدارس 2026» يواصل توفير المستلزمات المدرسية والغذائية للمواطنين بمدينة نصر وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر الكامل مع البحرين ويدعو لوقف التصعيد السجن 3 سنوات للطبيب المزيف بتهمة التزوير.. انتحل صفة أستاذ جراحات قلب بجامعة عين شمس السيطرة على حريق هائل داخل مصنع كرتون بالعبور.. النيران امتدت لمصنع ملابس مجاور
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

أيدٍ ناعمة بين الأشواك.. حنين ونورا تصنعان بهجة الربيع من قلب الصبار

تصطف الورود يمينًا ويسارًا، وتدب الحركة في المكان كخلية نحل لا تهدأ. هنا سيارة محمّلة بشتلات البرتقال، وعلى الجانب الآخر شتلات ورود بألوان متباينة، وبينهما يفرض اللون الأخضر حضوره عبر تشكيلات الصبار المتنوعة. وعلى مقربة، تقف فتيات ينقلن أُصص النباتات إلى الطاولات، استعدادًا لاستقبال جمهور معرض زهور الربيع 2026.

افتتحت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المعرض بالمتحف الزراعي بشكل جزئي بداية من 12 أبريل الجاري، تزامنًا مع احتفالات شم النسيم، فيما ينشغل العشرات من العاملين والعاملات في المشاتل بترتيب منتجاتهم، كلٌ يضع لمسته الخاصة قبل تدفق الزائرين.

وسط هذا المشهد، تبرز حكاية مختلفة. فتاتان بجسدين نحيلين، لكن بخفة حركة ودقة لافتة، تنقلان أُصص الصبار من السيارة إلى الطاولات، وترتبانها بعناية، بحيث يتجاور كل شكل مع ما يشبهه، في لوحة بصرية متناسقة، تضيف إلى المعرض روحًا خاصة.

حنين ونورا.. اسمان بسيطان، لكن خلفهما حكايتان متشابهتان في التعب والأمل. تعملان في مزرعة هلال المتخصصة في الصبار، تقفان منذ الصباح وحتى الغروب بين نبات يبدو قاسيًا، لكنه بالنسبة لهما مصدر رزق، وربما طريق لحلم مؤجل.

حنين، ذات الـ15 عامًا، تعيش مع جدتها بعد انفصال والديها، لكل منهما حياته الجديدة. في الإجازات، تذهب إلى المزرعة، تعمل ثم تعود إلى كتبها. تحلم بالالتحاق بمعهد التمريض، وتقول بخجل، وهي تتجنب النظر إلى الكاميرا، إنها تعلمت التعامل مع الصبار خلال أسبوع واحد فقط، وأحبت العمل، ولم تعد تخشى أشواكه.

click here click here click here nawy nawy nawy