الزمان
وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإماراتي هاتفياً العلاقات الثنائية والمستجدات الأخيرة في المنطقة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزيرة خارجية جمهورية الكونجو الديمقراطية لبحث سبل تعزير التعاون الثنائي اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزيرة خارجية جمهورية الكونجو الديمقراطية لبحث سبل تعزير التعاون الثنائي وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء العلاج على نفقة الدولة 2026.. من يحق له التقديم وما الأوراق المطلوبة؟ تزامنا مع صرف المرتبات.. خطوات الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة بالرقم القومي وزير التموين يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ قفزة جديدة في سعر الذهب.. عيار 21 يرتفع 50 جنيهًا بختام تعاملات الخميس وزير الصحة يستعرض الخطوات التنفيذية استعدادًا لحصول مصر على الإشهاد الدولي بالخلو من البلهارسيا وزيرة الإسكان تصدر 4 قرارات إزالة لمخالفات بناء وتتابع نتائج الحملات بعدد من المدن الجديدة ترامب يرفض دعم نائبه في انتخابات الكونجرس في الانتخابات الرئاسية عام 2028 ماكرون يتهم اليسار المتطرف بالسعي إلى إسقاط الجمهورية إثر أعمال العنف في فرنسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

شيخ الأزهر: العالم بحاجة إلى عودة القيم الدينية لمواجهة الأزمات المعاصرة

استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رييكا إيلا، سفيرة جمهورية فنلندا بالقاهرة، لتعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ قيم السلام والتعايش.

وأكد شيخ الأزهر أن العالم اليوم يشهد حالة مقلقة من غياب القيم الإنسانية والأخلاقية لدى بعض القادة المؤثرين وصناع القرار السياسي، مشيرًا إلى أن الأنانية والسعي وراء المصالح المادية الضيقة والمطامع الدنيوية باتت تحكم كثيرًا من القرارات الدولية، على حساب معاناة الضعفاء والفقراء.

وأضاف: «التاريخ شهد نماذج عديدة من الطغاة الذين انتهى مصيرهم تحت التراب، وسنة الله في خلقه تؤكد أن العدل الإلهي باقٍ متحقق ولو تأخر، وأن الظلم لا يدوم».

وشدد على أن الخروج من الأزمات الراهنة يتطلب عودة صادقة إلى تعاليم الدين وأخلاقه، وأنها السبيل الأوحد لإنقاذ البشرية من حالة التدهور الأخلاقي والانغماس في المادية.

وأشار إلى أن ما يشهده العالم من صراعات دامية في مناطق عدة، ومن ممارسات لا أخلاقية منحرفة، وظلم وقسوة، وتجارة سلاح، يعكس خللًا عميقًا في منظومة القيم، حيث تتقدم المصالح المادية وتجارة السلاح على حساب حماية الأرواح البريئة.

كما أوضح شيخ الأزهر أن الحروب -رغم ما يُعلن من أهداف استراتيجية وراءها- غالبًا ما تنتهي دون تحقيق تلك الأهداف، بينما تخلّف دمارًا إنسانيًا واسعًا، وتزرع بذور الكراهية بين الشعوب، خاصة بين العالمين الغربي والإسلامي، وهو ما قد يستغرق عقودًا لمعالجته.

وأردف أن الفقراء والضعفاء هم من يدفعون ثمن هذه الحروب والصراعات، في حين يظل صانعوها في عالمهم، بلا قلب أو عقل، بعيدين عن معاناة آثارها، قائلًا: «كيف لإنسان يملك عقلًا وقلبًا أن يشعل حربًا يدفع ثمنها الأبرياء من الفقراء والضعفاء، ويلعب بمصيرهم كما يلعب اللاعبون بالكرة في الملاعب؟».

من جانبها، أعربت سفيرة فنلندا عن سعادتها بلقاء شيخ الأزهر، مشيدة بدوره في تعزيز الحوار بين الأديان ونشر قيم الأخوة والسلام، ومؤكدة حرص بلادها على توطيد العلاقات مع المؤسسات الدينية وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

click here click here click here nawy nawy nawy