الاعتداءات الجنسية سلاح جديد للاحتلال لإجبار الفلسطينيات علي مغادرة الضفة الغربية
أفاد تقرير حقوقي نقلته صحيفة “الجارديان” البريطانية بأن جنودًا ومستوطنين إسرائيليين يُتهمون باستخدام العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك الاعتداءات والتحرش الجنسي، بهدف الضغط على الفلسطينيين لمغادرة منازلهم في الضفة الغربية المحتلة.
اتهامات بانتهاكات متكررة
وبحسب التقرير، نقل خبراء في حقوق الإنسان والقانون أن فلسطينيين من نساء ورجال وأطفال أبلغوا عن تعرضهم لاعتداءات وعمليات تفتيش جسدي مهينة، وإجبار على التعري، إلى جانب تهديدات بالعنف الجنسي، في حوادث يُزعم وقوعها خلال السنوات الأخيرة.
كما أشار إلى حالات تم فيها كشف أجزاء جسدية أمام قاصرين، والتقاط صور مهينة لمدنيين محتجزين ونشرها، إضافة إلى ممارسات أخرى وُصفت بأنها تنتهك الكرامة الإنسانية بشكل خطير.
تقارير عن حالات موثقة
ووفقًا لما أورده تحالف حماية الضفة الغربية، تم تسجيل 16 حالة عنف جنسي مرتبطة بالنزاع خلال السنوات الثلاث الماضية، مع الإشارة إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى بسبب الخوف والوصمة الاجتماعية التي تمنع الإبلاغ.
تأثير على المجتمع الفلسطيني
وأشار التقرير إلى أن هذه الانتهاكات، بحسب روايات باحثين ومنظمات إنسانية، تُسهم في تسريع عمليات النزوح القسري، حيث اعتبر عدد من الأسر أن تصاعد العنف ضد النساء والأطفال كان نقطة تحول دفعتهم لاتخاذ قرار المغادرة.
روايات إضافية ضمن التقرير
وتضمنت الشهادات الواردة في الدراسة حالات عن تفتيش منزلي قسري، وإذلال جسدي، وملاحقات داخل القرى، إضافة إلى تهديدات مباشرة مرتبطة بالعنف الجنسي، مع التأكيد على إخفاء هوية الضحايا حفاظًا على سلامتهم.
كما أشار التقرير إلى حادثة جرد فيها مستوطنون فلسطينيًا من ملابسه وتقييده والاعتداء عليه أمام شهود، وفق روايات ميدانية.
سياق حقوقي حساس
وتأتي هذه المزاعم في ظل استمرار التوترات في الضفة الغربية، وسط دعوات حقوقية دولية متكررة لفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات المزعومة، وضمان حماية المدنيين وفق القانون الدولي الإنساني.

