الزمان
أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي الرواتب والمزايا.. «العمل» تعلن عن فرص عمل بشركة كبرى التطعيم فى مواعيده.. روشتة «الدواء» للوقاية من الإصابة بشلل الأطفال تحذير عاجل من الأرصاد بشأن حالة طقس اليوم.. شبورة صباحية وأمطار واضطراب بالملاحة سلامة الغذاء بالإسماعيلية تضبط طنا و870 كيلو من الدواجن الفاسدة وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني عملية اختيار السكرتير العام الجديد للأمم المتحدة المجلس القومي للمرأة: توحيد جهود مؤسسات الدولة أولوية للقضاء على ختان الإناث ارتفاع ضحايا سيول وادي وتير بنويبع إلى 4 حالات: جثتان ومصاب ومفقود الزمالك يصل ستاد القاهرة استعدادا لمواجهة المقاولون في الدوري السيول الجارفة في وادي وتير بجنوب سيناء تدمر الطرق جزئيا وتجرف بعض المخيمات سمير نصري: أحترم هاري كين ولكن لامين يامال كان الأحق بالكرة الذهبية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

اثني عشر طالبا بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يطلقون حملة توعية عن محادثات الذكاء الاصطناعي بين النساء

أطلق اثني عشر طالبا و طالبة بالفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة و الإعلان حملة توعوية بعنوان " ظل ؛ ضل " والتي تهدف إلي تسليط الضوء  علي ظاهرة الاعتماد العاطفي المتزايد علي تطبيقات المحادثة الذكاء الاصطناعي من قبل النساء

و يأتي ذلك تحت رعاية الدكتورة أماني عمر الحسيني عميد كلية الإعلام و تكنولوجيا الاتصال بجامعة مصر للعلوم            و التكنولوجيا  ورئيس قسم العلاقات العامة و الإعلان  الدكتورة نهي سامي و تحت إشراف الدكتورة أسيل الدسوقي و بمتابعة المدرس المساعد الأستاذ عبد الله عثمان 
تأتي الحملة في إطار مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية، ليس فقط كأداة للبحث والإنتاج، بل كوسيلة للتواصل والدعم العاطفي. وتنطلق “Zel; Dal” من فكرة أن الذكاء الاصطناعي قد يبدو حاضرًا ومتفهمًا، لكنه يظل كـ”الظل”؛ قريبًا دون وجود حقيقي أو وعي إنساني.

وتهدف الحملة إلى تحقيق التوازن بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على العلاقات الإنسانية، من خلال رفع الوعي بمخاطر الاستبدال العاطفي، وتعزيز مفهوم أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُستخدم كأداة مساعدة  " المساعد الذكي " لا كبديل عن التفاعل البشري . كما تسعى الحملة إلى تمكين الأفراد، خاصة النساء، من إدراك الفرق بين التعاطف الحقيقي والتعاطف المُحاكى، وتشجيعهم على بناء علاقات صحية قائمة على التفاهم والتواصل الواقعي.
وتستهدف الحملة شريحة النساء المصريات من عمر 18 إلى 50 عامًا، خاصة من الفئات المتعلمة والمرتبطة رقميًا، واللاتي يلجأن إلى المنصات الذكية في أوقات الضغط النفسي أو الشعور بالوحدة. وتعتمد الحملة في رسائلها على مخاطبة الوعي العاطفي، مع تقديم محتوى رقمي تفاعلي يعكس مواقف حياتية واقعية.

وقد حظيت الحملة بدعم عدد من الشخصيات الإعلامية البارزة، من بينهم الإعلامية سهير جودة مقدمة برنامج “الستات” على قناة قناة النهار، والإعلامية شريهان أبو الحسن مقدمة برنامج “الستات” على  قناة DMC  ،  الكاتب الصحفي عضو مجلس النواب مصطفي بكري إلى جانب الإعلامية الدكتورة نادية النشار رئيس الإذاعة للشباب والرياضة بـ ماسبيرو.

كما تحظى الحملة بدعم مهني من المستشارة في علوم البيانات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، والمحامي أشرف شبانة بالنقض والدستورية العليا، في إطار تعزيز البعد التوعوي والأخلاقي المرتبط باستخدام الذكاء الاصطناعي.

أكدت  الحملة في رسالتها الأساسية أن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، لا يمكن أن تحل محل الإنسان، وأن الحفاظ على التوازن بين العالم الرقمي والعلاقات الواقعية هو السبيل لضمان صحة نفسية واجتماعية سليمة. وتحمل الحملة شعارًا معبرًا يلخص فكرتها: “علاقة بلا وجود… طريق مفقود”.

click here click here click here nawy nawy nawy