الزمان
وزير التعليم يستقبل أوائل الثانوية العامة 2026 بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الرعاية الصحية تعتمد استلام 67 منشأة طبية بالمنيا وتعلن تجاوز الإنفاق على الخدمات 26 مليار جنيه هيئة بحرية بريطانية ترصد واقعة قرب سواحل عُمان وتحذر السفن من التطورات الأمنية تقارير: طرابزون سبور يقترب من ضم محمد صلاح بعد تعثر مفاوضاته مع بشكتاش مصر في قلب جهود تهدئة غزة.. القاهرة تواصل دورها المحوري لتثبيت وقف إطلاق النار ودعم المرحلة المقبلة تركي آل الشيخ يكشف تطورات حالته الصحية ويوجه رسالة خاصة لأمير عيد بعد سماعه ألبومه الجديد الأمن يكشف حقيقة ادعاءات سيدة بالمحلة تعرضها للضرب والتهديد.. وإيداعها مصحة نفسية قيد الدراسة مطار القاهرة ينفذ تجربة طوارئ لمحاكاة حريق أتوبيس ركاب لرفع جاهزية فرق الإنقاذ فيديو سيدة مسنة تبكي بسبب خلافات أسرية يشعل تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل محافظ الغربية يتابع انهيار عقار زفتى ميدانيًا.. ووفاة 4 مواطنين في الحادث الإسكان تستعد لطرح 5000 شقة بنظام الإيجار المنتهي بالتملك في 25 مدينة جديدة.. تعرف على الشروط الأرصاد تحذر من موجة شديدة الحرارة حتى الخميس.. انخفاض تدريجي في درجات الحرارة بدءًا من الإثنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

حسام موافي: الصداع النصفي ليس له حل نهائي.. ويرتبط بالحالة النفسية

قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن المريض في بداية الإصابة بارتفاع ضغط الدم يشعر بدقات قلبه نتيجة قوة الضربة، مشيرًا إلى أن من يعاني من مشكلات في الصمام قد يشعر أيضًا بقوة الضربات حتى مع انتظام عددها عند 70 ضربة في الدقيقة.

وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «رب زدني علمًا» المذاع عبر «صدى البلد»، أهمية مراقبة ثلاثة عناصر عند الشعور بضربات القلب، وهي انتظام النبض، وقوة الضربة، وعدد الضربات.

وأكد أن أي خلل في هذه العناصر قد يؤدي إلى الإحساس بضربات القلب، لافتًا إلى أن التشخيص يبدأ بإجراء فحص «إيكو» للتأكد من سلامة القلب.

وأضاف أنه في حال ثبوت سلامة القلب، قد يكون السبب مرتبطًا بالحالة النفسية أو يتطلب الأمر إجراء تحليل للغدة الدرقية.

وأشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم في مراحله الأولى يتسبب في الشعور بضربات القلب، لكن هذا الإحساس يتراجع مع الوقت نتيجة التكيف.

وأوضح أن الصداع النصفي لا يوجد له حل نهائي، مع توفر علاجات تساعد في السيطرة عليه، مؤكدًا ارتباطه بالحالة النفسية.

ولفت إلى وجود فرق واضح بين الصداع النصفي ومرض «الميجرين»، موضحًا أن الأخير حميد ولا يدعو للقلق، لكنه يحتاج إلى علاج، ويمكن للمريض التنبؤ بحدوثه قبل دقائق عبر أعراض تمهيدية مثل رفّة العين أو طنين الأذن.

click here click here click here nawy nawy nawy