الزمان
وزير التعليم يستقبل أوائل الثانوية العامة 2026 بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الرعاية الصحية تعتمد استلام 67 منشأة طبية بالمنيا وتعلن تجاوز الإنفاق على الخدمات 26 مليار جنيه هيئة بحرية بريطانية ترصد واقعة قرب سواحل عُمان وتحذر السفن من التطورات الأمنية تقارير: طرابزون سبور يقترب من ضم محمد صلاح بعد تعثر مفاوضاته مع بشكتاش مصر في قلب جهود تهدئة غزة.. القاهرة تواصل دورها المحوري لتثبيت وقف إطلاق النار ودعم المرحلة المقبلة تركي آل الشيخ يكشف تطورات حالته الصحية ويوجه رسالة خاصة لأمير عيد بعد سماعه ألبومه الجديد الأمن يكشف حقيقة ادعاءات سيدة بالمحلة تعرضها للضرب والتهديد.. وإيداعها مصحة نفسية قيد الدراسة مطار القاهرة ينفذ تجربة طوارئ لمحاكاة حريق أتوبيس ركاب لرفع جاهزية فرق الإنقاذ فيديو سيدة مسنة تبكي بسبب خلافات أسرية يشعل تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل محافظ الغربية يتابع انهيار عقار زفتى ميدانيًا.. ووفاة 4 مواطنين في الحادث الإسكان تستعد لطرح 5000 شقة بنظام الإيجار المنتهي بالتملك في 25 مدينة جديدة.. تعرف على الشروط الأرصاد تحذر من موجة شديدة الحرارة حتى الخميس.. انخفاض تدريجي في درجات الحرارة بدءًا من الإثنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

النائب عمرو الورداني: قضايا الطلاق عبء اقتصادي.. وحجم الإنفاق المرتبط بنزاعات الأحوال الشخصية يتراوح سنويا ما بين 5 لـ12 مليار جنيه

- الورداني: الطلاق قد يُلجأ إليه كحل في بعض الحالات إلا أنه يظل خيارًا غير مرغوب لما يترتب عليه من آثار ممتدة تمس الأسرة والمجتمع

كشف النائب عمرو الورداني رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن قضايا الطلاق في مصر تمثل عبئًا اقتصاديًا متصاعدًا، موضحًا أن حجم الإنفاق المرتبط بها وبنزاعات الأحوال الشخصية يتراوح سنويًا ما بين 5 إلى 12 مليار جنيه، وهو ما يعكس حجم التأثير المالي والاجتماعي لهذه القضايا على الدولة والمجتمع.

جاء ذلك خلال لجنة الاستماع الأولى التي تعقدها لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، لمناقشة ملف الأسرة المصرية، وبحث تطوير الإطار التشريعي المنظم له، بما يواكب التغيرات الاجتماعية ويحافظ على القيم والثوابت المجتمعية.

وأوضح الورداني أن الطلاق قد يُلجأ إليه كحل في بعض الحالات، إلا أنه يظل خيارًا غير مرغوب لما يترتب عليه من آثار ممتدة تمس الأسرة والمجتمع والاقتصاد معًا، مؤكدًا أن التعامل مع هذا الملف يتطلب رؤية أكثر شمولًا تتجاوز الإطار التشريعي إلى تطوير أدوات التطبيق والوقاية.

وأشار إلى أهمية وضع منظومة أكثر انضباطًا لقضايا الأحوال الشخصية، تقوم على معايير واضحة وحلول واقعية تساعد على استقرار الأسر مستقبلًا، مع الحفاظ على الثوابت والقيم، وتحديث الآليات بما يتناسب مع متغيرات الواقع.

وشدد رئيس لجنة الشئون الدينية على ضرورة تطوير عمل مكاتب تسوية المنازعات الأسرية وفق منهج علمي قائم على التدريب والتأهيل وقياس النتائج، مؤكدًا أن تطوير التشريع لا يعني إلغاء القوانين القائمة، وإنما تحديث ما يحتاج إلى تطوير في إطار يحافظ على استقرار الدولة ومؤسساتها، مع التأكيد على أن حماية الطفولة تمثل أولوية أساسية لا يمكن تجاوزها.

click here click here click here nawy nawy nawy