الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

رشاد عبدالغني: زيارة ماكرون للإسكندرية تؤكد قوة العلاقات المصرية الفرنسية وتعزز آفاق الشراكة

- عبدالغني: القيادة السياسية تضع تطوير التعليم العالي والجامعات الدولية على رأس أولوياتها.. ومصر تواصل دورها الداعم لاستقرار المنطقة

أكد رشاد عبدالغني الخبير السياسي، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة الإسكندرية شهدت اهتمامًا واسعًا، حيث عكست عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر وفرنسا، خاصة في مجالات التعليم والثقافة والتعاون الاقتصادي، وتضمنت الزيارة جولات ميدانية ولقاءات رسمية أكدت حرص الجانبين على تعزيز الشراكة الثنائية، إلى جانب الإشادة بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأوضح عبدالغني، في بيان له اليوم، أن الزيارة شهدت مناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بالتعاون المشترك، وعلى رأسها دعم مشروعات التنمية والاستثمار وتوسيع التعاون في قطاعي التعليم العالي والنقل، وأكد الجانبان خلال اللقاءات أهمية استمرار التنسيق السياسي بين القاهرة وباريس تجاه القضايا الإقليمية والدولية، بما يعكس قوة العلاقات المصرية الفرنسية والرغبة المتبادلة في تطويرها خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح عبد الغني، أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حمل رسائل سياسية واقتصادية مهمة، ويعكس حجم التطور الكبير الذي تشهده العلاقات المصرية الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وهو ما يؤكد المكانة الإقليمية والدولية التي تتمتع بها مصر بقيادة الرئيس السيسي.

وأضاف عبدالغني، أن افتتاح المقر الجديد لجامعة جامعة سنجور يمثل خطوة مهمة لدعم التعاون العلمي والثقافي بين الدول الفرنكفونية، ويؤكد اهتمام الدولة المصرية ببناء الإنسان والاستثمار في التعليم والمعرفة، إلى جانب تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والتدريب في المنطقة.

وبين أن المباحثات عكست حرصًا مشتركًا على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، لا سيما التجارة والاستثمار والتعليم والصناعة والنقل.

وأوضح عبدالغني، أن اهتمام القيادة السياسية بملف التعليم العالي والتوسع في إنشاء الجامعات الدولية والأهلية يعكس رؤية الدولة لبناء جيل قادر على مواكبة التطورات العالمية ومتطلبات سوق العمل الحديث.

وأشار إلى أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في إحداث طفرة كبيرة بقطاع التعليم الجامعي من خلال دعم الشراكات الدولية وتطوير البنية التحتية التعليمية وتوفير برامج أكاديمية متطورة وفق المعايير العالمية.

وأوضح أن استضافة مصر لفعاليات أكاديمية دولية وافتتاح مقرات تعليمية جديدة، مثل جامعة سنجور، يؤكدان مكانة مصر كمنصة إقليمية للتعليم والثقافة وتبادل الخبرات بين الدول المختلفة.

وأشاد رشاد عبدالغني، بما تضمنته تصريحات الرئيس السيسي بشأن القضايا الإقليمية، خاصة موقف مصر الثابت تجاه دعم استقرار الدول العربية ورفض أي مساس بسيادتها، فضلًا عن الجهود المصرية المكثفة لوقف الحرب في قطاع غزة، وتثبيت التهدئة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية.

وأكد أن الموقف المصري يعكس مسئولية وطنية وقومية تجاه قضايا المنطقة كما ثمّنت تقدير الجانب الفرنسي للدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، والتوافق بين البلدين بشأن ضرورة إحياء المسار السياسي وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين.

click here click here click here nawy nawy nawy