الزمان
وزير الخارجية يؤكد في جلسة بـ”تشاتام هاوس” أهمية الحلول الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وزير الصحة يبحث مع نوفارتس وباير تعزيز صحة القلب في مصر وزير الخارجية يؤكد حرص مصر على جذب الاستثمارات البريطانية خلال لقائه ممثلي الشركات وصناديق الاستثمار البريطانية في لندن وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز التعاون البرلماني المصري البريطاني وزير الصحة يستعرض تجربة مصر الرائدة في تعزيز صحة المرأة أمام «MSD» بجنيف وزير الخارجية يلتقي مع لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني وزير الصحة يبحث مع مدير عام «الصحة العالمية» تعزيز الشراكة الاستراتيجية لدعم المنظومة الصحية المصرية رئيس الوزراء: ”الدلتا الجديدة” مشروع عملاق متكامل نفتخر به جميعاً استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر يونيو عيار 925 بكام؟.. سعر الفضة اليوم الأربعاء 20 مايو 2026 رئيس بعثة الحج المصرية: وصول 23 ألفاً و424 حاجاً من بعثة القرعة للأراضي المقدسة حتى الآن عيد الأضحى 2026.. تعرف على أبرز الأفلام بالسينما والنجوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

«السريالية من التشكيل إلى السرد» مناقشة بالمجلس الأعلى للثقافة

   تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، نظمت لجنة السرد الروائي والقصصي بالمجلس، بحضور مقررها الدكتور محمد إبراهيم طه، ندوة بعنوان: «السريالية من التشكيل إلى السرد! رؤى في نصوص سردية مصرية».

 حيث ناقشت أثر السريالية وتداخلاتها بين الفن التشكيلي والسرد الأدبي، وانعكاساتها في عدد من النصوص السردية المصرية الحديثة، من خلال رؤى نقدية وفنية متعددة، وأدار النقاش الدكتور محمد إبراهيم طه، وتحدث خلال الندوة كل من: الدكتور سامي سليمان، الأستاذ بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة وعضو اللجنة، والأستاذ شوقي بدر يوسف الناقد الأدبي وعضو اللجنة، والدكتورة صفاء النجار الكاتبة الروائية وعضوة اللجنة.

 والدكتورة غادة كمال؛ الكاتبة والروائية، إلى جانب الدكتور هشام الفخراني الفنان التشكيلي؛ حيث تناولت المداخلات تجليات السريالية في الكتابة السردية والفنون البصرية، وعلاقتها بالتحولات الجمالية والفكرية في الإبداع المصري المعاصر، وذلك مساء الثلاثاء الموافق 19 مايو 2026 بقاعة المجلس الأعلى للثقافة.

تحدث الناقد الأدبى شوقي بدر يوسف مشيرًا إلى أن السريالية في السرد المصري لم تكن مجرد تقليد لتيار غربي، بل أعادت إنتاج نفسها داخل السياق الثقافي المصري، عبر توظيف الرموز الشعبية والغرائبية والاشتباك غير المباشر مع الواقع الاجتماعي والسياسي، مؤكداً أنها أسهمت في الكشف عن تعقيدات الواقع الإنساني وتنوع تجلياته.

تحدث الدكتور سامي سليمان عن الجذور الفكرية والجمالية للسريالية، موضحًا انتقالها من الفنون التشكيلية إلى السرد الأدبي، وما أحدثته من تحولات في بنية النص، خاصة فيما يتعلق باللاوعي والحلم وكسر المنطق التقليدي في السرد.

فيما أكدت الدكتورة صفاء النجار أن السرد السريالي يمنح الكاتب مساحة أوسع للتعبير عن الهواجس الإنسانية والقلق الوجودي، موضحة أن الكتابة القائمة على الحلم والدهشة تقترب من المناطق العميقة في النفس البشرية. وأضافت أن العلاقة بين السريالية والواقعية لم تعد علاقة تضاد، بل علاقة تداخل تسمح بتجاورهما داخل النص دون فقدان الجذر الإنساني للتجربة.
ثم أوضحت في مختتم حديثها أن السريالية لم تعد حركة احتجاجية فقط، بل أصبحت تعبيرًا عن قلق إنساني عالمي، يتجلى في الديستوبيا والخيال العلمي، وفي بنى سردية تعتمد اليوميات والتكرار والزمن الدائري، بما يعكس رؤية وجودية مفتوحة على التأويل.

عقب ذلك تحدثت الدكتورة غادة كمال موضحة أن السريالية لم تظهر فجأة كاتجاه نظري؛ بل سبقت تنظيرها تجارب إبداعية متعددة. ولفتت إلى أن بعض الكتّاب يستخدمون تقنيات سريالية دون انتماء مباشر لها، بوصفها أدوات فنية لإعادة تشكيل الواقع.
وأضافت فى مختتم كلمتها أنها تأثرت بعدد من النماذج السردية، ومن بينها قصة لنجيب محفوظ رأت فيها نموذجًا لتوظيف السريالية داخل بيئة مصرية واقعية، حيث يكسر النص منطق اليومي ويمزج بين الحلم والواقع، مع تحرير الزمن وتفكيك تسلسله التقليدي.

ثم تحدث الدكتور هشام الفخراني حول تأثير الفن التشكيلي السريالي في تشكيل الصورة داخل النص الأدبي، موضحًا أن العلاقة بين اللوحة والسرد تقوم على الخيال الحر والتقاط التفاصيل غير المألوفة وإعادة تركيب الواقع برؤية تجمع بين البصري واللغوي، وأشار إلى أنه خاض تجارب فنية متعددة في التصوير والنحت.

 وخلص إلى أن فن التصوير هو الأكثر صعوبة في إيصال الرسالة إلى المتلقي، لما يتطلبه من تكثيف بصري شديد واختزال للفكرة، ثم أضاف فى مختتم كلمته أن الكون في جوهره يحمل طابعًا سرياليًا، قائمًا على رموز متداخلة وأحيانًا متنافرة تخلق حالة من الجذب الجمالي والتأويلي. واختتم بالتأكيد على أن المبدع يتحرك داخل مسار يبدأ من البساطة ويتدرج نحو التعقيد، وصولًا إلى الصورة المركبة متعددة الطبقات والدلالات.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy