الزمان
بضوء أخضر من الفيفا.. تأثير متزايد لصناع المحتوى في المونديال محافظ الغربية يهنئ أوائل الشهادة الإعدادية الأزهرية ضبط 21 كيسا لمادة يشتبه في استخدامها لغش عصير القصب بالقليوبية منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة بلجيكا غدًا نقيب المهن التمثيلية عن إصابة الفنان محمد مرزبان في حادث سير: التقارير الطبية تؤكد وجود نزيف برلمانية لبنانية: إيران تستعمل بلادنا ساحة لجني مكاسب خلال المفاوضات مع واشنطن ذا أتلتيك: هل يحقق صلاح ومصر الفوز الأول في تاريخ كأس العالم؟ منطقة شمال سيناء الأزهرية تعلن أوائل الشهادتين الإعدادية والابتدائية شعبة الخضروات: ارتفاع سعر الليمون مؤقت.. والفترة المقبلة تشهد انخفاضا تدريجيا في الأسعار وكالة تسنيم: إلغاء الرحلات الجوية من مطارات غرب إيران حتى إشعار آخر رئيس قسم الطب الشرعي بالإسكندرية: مادة ثاني أكسيد التيتانيوم ممنوعة بالاتحاد الأوروبي لأنها تسبب التسمم الجيني مساعد وزير التموين يوضح أسباب حذف بطاقات من منظومة الدعم وكيفية التظلم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الاتحاد العربي لمكافحة التبغ يحذر من استهداف الأطفال بمنتجات النيكوتين المنكهة: بها مواد قد تؤدي للإدمان

قال الدكتور وائل صفوت، رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التبغ، عن وجود نحو 40 مليون طفل حول العالم مستخدم لمنتجات التبغ رقم “مرعب”، مؤكدًا أن الواقع أكبر من ذلك بكثير، خاصة مع انتشار التدخين ومنتجات النيكوتين بين الأطفال في سن صغيرة داخل مصر وعدد من الدول العربية.

وأضاف "صفوت" عبر مداخلة هاتفية على القناة الأولى، اليوم السبت، أن انتشار المنكهات وسهولة الحصول على منتجات التبغ ساهم في زيادة الظاهرة، مشيراً إلى أنهم أجروا رصدًا قبل عام كشف أن ما بين 80 و90% من المدارس يحيط بها محال تبيع السجائر الفرط وأنواعًا مختلفة من منتجات التدخين.

وتابع أن الكثير من شركات التبغ تستهدف الفئات العمرية الصغيرة من خلال المنكهات وأكياس النيكوتين والسجائر الإلكترونية بمختلف أنواعها، حيث تُروج لها على أنها أقل ضررًا بينما هي في الحقيقة تمثل نوعًا مختلفًا ضارًا من المخاطر الصحية، مؤكدًا أن جميع هذه المنتجات تحتوي على النيكوتين.

ولفت إلى أن بعض أنواع السجائر الإلكترونية "الفيب" تحتوي على نسب نيكوتين أعلى، وفيها مواد إدمانية قد تؤدي إلى الإدمان على أنواع أخرى، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.

وأكد أن النيكوتين في سن مبكرة يؤثر على خلايا المخ والمراكز العصبية، وقد ينعكس سلبًا على التركيز والتحصيل الدراسي، مشيراً إلى ظهور أمراض ومشكلات صحية لم تكن مرتبطة سابقاً بالتدخين التقليدي.

وأردف أن الكثير من شركات التبغ تتفنن في أساليب التسويق، خاصة عبر الإنترنت، حيث تُروج لأكياس النيكوتين كوسيلة للإقلاع عن التدخين، في حين أنها لا تكون مصنعة من شركات أدوية متخصصة.

ودعا إلى تقييم ما تم إنجازه في مواجهة التدخين وما يمكن القيام به مستقبلاً، بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، مشيدًا باهتمام الدولة خلال السنوات الماضية بهذا الملف من خلال الدراسات والإجراءات المختلفة.

وشدد على ضرورة تغيير أساليب توعية الأطفال، مؤكدًا أن إشراكهم في إنتاج الفيديوهات والأنشطة التوعوية وجعلهم جزءًا من الحل يحقق نتائج أفضل من الطرق التقليدية المباشرة في التوعية بمخاطر التدخين ومنتجات النيكوتين.

وذكرت منظمة الصحة العالمية، في بيان لها، إن ما لا يقل عن 40 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة حول العالم يستخدمون منتجات التبغ، مشيرة إلى استمرار ارتفاع معدلات استخدام السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين بين الشباب. وقبيل الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، الذي يوافق 31 مايو من كل عام، دعت المنظمة الحكومات في مختلف دول العالم إلى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لحماية الأجيال الجديدة من الوقوع في الإدمان على منتجات التبغ والنيكوتين.

click here click here click here nawy nawy nawy