الزمان
حاتم باشات: ندعم تنمية إفريقيا.. وسد جوليوس نيريري رسالتنا العملية القيادة المركزية الأمريكية تنفي استهداف إيران سفينة عسكرية أمريكية غير مأهولة بمضيق هرمز أكثر من 140 قتيلا في الاشتباكات بين القوات اليمنية والحوثيين منافس الأهلي.. كيتارا يفوز على مقديشيو سيتي في ذهاب الدور التمهيدي للكونفدرالية وزير الطاقة الأمريكي: البحرية الأمريكية مستمرة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز حتى تتراجع إيران محافظ الغربية يعقد لقاء مفتوح مع أهالينا بالمحلة للاستماع إلى مطالبهم والوقوف على احتياجاتهم والعمل على حلها الأهلي يعير لاعبه إلى الشباب السعودي حتى نهاية الموسم طاقم حكام رواندي يدير مباراة بيراميدز وجورماهيا أسماء الفائزين في قرعة الصحفيين لأداء الحج رئيس مجلس النواب اللبناني يتهم إسرائيل بتحويل جنوب البلاد لصندوق اقتراع بالدم أمام أنظار عمر فايد.. فروزينوني يحقق انتصاره الثاني في الدوري الإيطالي الليلة.. العرض الإماراتي غياهب الروح يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان التجريبي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وكالة تسنيم: تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا بشأن نص مسودة التفاهم المحتمل لا يزال مستمرا

ذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن نص تفاهم محتمل لا يزال مستمرًا، مع قيام الطرفين بطرح تعديلات بشكل متبادل، دون التوصل حتى الآن إلى أي اتفاق نهائي، مع بقاء احتمال فشل أي تفاهم قائمًا.

ونقل موقع «إيران إنترناشيونال»، عن الوكالة قولها إن «الأصل في التعامل مع الولايات المتحدة هو عدم التفاهم والمفاوضات»، مشيرة إلى أنه في حال تحقق أي تفاهم، يجب أن يتضمن «أطرًا ونقاطًا محكمة للغاية».

وأشارت الوكالة إلى أن الوضع الحالي في مضيق هرمز، في حال تقييد أو إغلاق الملاحة فيه، قد يشكل ضغطًا اقتصاديًا مهمًا على الولايات المتحدة وحلفائها، معتبرة ذلك «أداة قوة» بيد إيران.

وتابعت الوكالة أنه إذا سعت واشنطن إلى إدارة الملف بطريقة ترفع الضغط عن نفسها عبر ملف مضيق هرمز وتبقيه على إيران، ثم تتيح لنفسها حرية أكبر في التصعيد، فإن «عدم التوصل إلى اتفاق سيكون أفضل من أي تفاهم».

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن بلاده لن توافق على أي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة ما لم يضمن حقوق الشعب الإيراني، مؤكدا أن طهران ستتمسك بمطالبها قبل الوفاء بأي التزامات مقبلة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها قاليباف قبيل بدء السنة الثالثة من دورة البرلمان، قال فيها إن إيران لن تقبل بأي اتفاق قبل التأكد من استيفاء حقوق شعبها، مضيفا: «واثقون بأننا سنخرج منتصرين من هذه الحرب الكبرى».

وشدد قاليباف على أن طهران لا تثق في «أقوال العدو ووعوده»، قائلا إن معيار بلاده الوحيد هو تحقيق نتائج ملموسة قبل الالتزام بأي تعهدات.

وأشار إلى أن مهمة الدبلوماسية تتمثل في تحويل الانتصارات الميدانية إلى مكاسب سياسية وقانونية، منوهًا أن «الجنود في الساحة الدبلوماسية لا يملكون أي ثقة بكلام العدو أو وعوده»، حسب تعبيره.

وأضاف أن «العدو يسعى في المرحلة الجديدة من الحرب، عبر الضغط الاقتصادي والحملات الإعلامية، إلى إثارة الخلافات وتهديد تماسك البلاد، بهدف تعويض هزيمته العسكرية وإجبار إيران على الاستسلام»، معتبرا أن ذلك «وهم».

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن القوات الأمريكية ستنسحب من المنطقة بمجرد فتح مضيق هرمز والانتهاء من معالجة ملف إيران النووي، في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية مصير اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 7 أبريل الماضي، وسط جولة محادثات ترعاها باكستان لتمديد التهدئة 60 يوما.

وأضاف -في تصريحات لشبكة فوكس نيوز- «نحن قريبون من اتفاق جيد للغاية مع إيران وإذا لم يكن منصفا لنا فسنلجأ من جديد إلى وزارة الحرب».

click here click here click here nawy nawy nawy