السفير محمد حجازي: مصر حققت أحد أهم الانتصارات للقضية الفلسطينية
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر حققت أحد أهم انتصارات القضية الفلسطينية، وهو الدفاع عن أهالي قطاع غزة ضد مخططات التهجير القسري المستمرة حتى الآن.
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الأحد، إلى الموقف المصري الجاد لوقف مخططات التهجير القسري، والذي ظهر على مختلف المستويات السياسية والعسكرية والدولية، باعتباره المُخطط الأخطر منذ نكبة 1948.
وأكمل: «مخطط التهجير القسري تصدينا له ونقف له بالمرصاد ونسد كل الثغرات التي يمكن أن ينفذوا من خلالها».
ونوّه إلى الجهود المصرية بهذا الملف، والتواصل المستمر مع رؤساء الدول، والتواجد بمعبر رفح، بالإضافة إلى الحضور العسكري والأمني، للتأكيد على استحالة المساس بالحدود ولا بأسس القضية الفلسطية.
وأشار إلى الجهود بالتعاون مع الإدارة الأمريكة والتي أسفرت عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتوقيع اتفاقية شرم الشيخ، والتي تبناها مجلس الأمن، قائلًا: «كانت مصر وراء إصدار قرار مجلس الأمن 2803 الذي أخذ بخطة الرئيس ترامب ليضعها على المائدة الدولية».
وأردف أن المهندس علي شعث رئيس لجنة إدارة غزة، يعمل مع اللجنة داخل القاهرة لدخول قطاع غزة، معلقًا: «لم يكن ممكنا أن نبتعد عن هذا الملف لأنه جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي».
وشدد على عدالة القضية الفلسطينية، وارتباطها بالقوانين الدولية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في دول مستقلة، بجانب ارتباطها بالإنسان الفلسطيني، معلقًا: «لم تقبل مصر كما يكرر الرئيس السيسي أن يقع ظلم وتشارك فيه وتقبل بحلول تقود للتهجير والسيطرة غير المشروعة لقوات الاحتلال على غزة».
وتطرق إلى احتمالية عرض القضية الفلسطينية خلال انعقاد قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى المقرر عقدها خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026، بمدينة إيفيان الفرنسية، مؤكدًا: أن أمن واستقرار الشرق الأوسط مرتبط بالقضية الفلسطينية.
وأشار إلى الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لدولة لبنان، معلقًا: «هي لا ترغب في تحقيق الأمن هي دولة خلقت للاضطراب والمشاكل والحروب علينا أن نستدرجها بعيدًا عن هذا التصور».
وذكر أن الاضطرابات الإقليمة الحالية أثرت على أمن واستقرار دول الخليج، قائلًا: «صياغة المشهد القادم هتكون هامة جدًا ورؤية مصر».

