مصير الخبز المدعم بعد منظومة الدعم النقدي.. 7.5 جنيه للفرد يوميًا وحرية اختيار السلع
زايدت تساؤلات المواطنين خلال الفترة الأخيرة حول مصير رغيف الخبز المدعم، وآلية الاستفادة منه في ظل توجه الدولة نحو دراسة تطبيق منظومة الدعم النقدي الجديدة، التي تستهدف تطوير نظام الدعم وتحقيق مرونة أكبر للأسر المستحقة في اختيار احتياجاتها من السلع.
وتقوم فلسفة المنظومة الجديدة على تحويل قيمة الدعم إلى رصيد مالي يُضاف إلى بطاقة التموين، بما يتيح للمواطن حرية توجيه الدعم نحو شراء الخبز أو أي من السلع الغذائية الأخرى وفق احتياجاته، بدلًا من اقتصار الدعم على صرف الأرغفة فقط.
ويحصل المواطن حاليًا على رغيف الخبز المدعم بسعر 20 قرشًا للرغيف عبر بطاقات التموين، بواقع 5 أرغفة يوميًا للفرد، في حين تتحمل الدولة الجزء الأكبر من التكلفة الفعلية التي تصل إلى نحو 150 قرشًا للرغيف الواحد.
ومن المقرر – وفق ما يتم تداوله في إطار المنظومة الجديدة – أن يتم احتساب قيمة الدعم وإضافتها إلى محفظة إلكترونية مرتبطة بالبطاقة التموينية، بحيث يحصل الفرد على ما يعادل قيمة 5 أرغفة يوميًا، بما يوازي نحو 7.5 جنيه يوميًا، أي ما يقارب 900 جنيه شهريًا للأسرة المكونة من 4 أفراد.
وأكدت تصريحات مسؤولي شعبة المخابز أن المنظومة ستسمح للمواطن باستخدام القيمة المضافة بحرية سواء في شراء الخبز من المخابز المدعمة أو توجيهها لشراء سلع تموينية أخرى، مع استمرار صرف الخبز من خلال شبكة المخابز الحالية دون تغيير.
وفي السياق نفسه، أوضح وزير التموين أن منظومة الدعم الجديدة تهدف إلى تحقيق قدر أكبر من الكفاءة والعدالة في توزيع الدعم، مع الإبقاء على رقابة الدولة على أسعار الخبز المدعم، واستمرار تحملها لفارق التكلفة الفعلية للإنتاج.
وأشار إلى أن المنظومة ستسمح بحالة من المرونة في دخول وخروج الأسر وفقًا لمعايير الاستحقاق، بما يضمن توجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجًا بشكل أكثر دقة.
وتستهدف الدولة من خلال هذا التوجه تطوير منظومة الدعم بما يحقق أقصى استفادة للمواطن، مع الحفاظ على استقرار منظومة الخبز واستمرار دور المخابز المدعمة كشريك أساسي في توفير الرغيف للمواطنين.

