الزمان
موعد بدء التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة وخطوات ضبط الهاتف فاتورة التليفون الأرضي أكتوبر 2026.. موعد السداد وطرق الاستعلام والدفع إلكترونيًا مدبولي يُصدر قرارًا بتشكيل مجلس إدارة الرقابة المالية لمدة 4 سنوات حتى 2030 تركي آل الشيخ يواسي والد مضيفة الطيران عزة رمزي: اعتبرني ابنك ولك حقوق الأب على ابنه لأول مرة.. عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM PANTHEON قناة السويس بحمولة صافية 221 ألف طن انهيار منزلين في حدائق القبة بالقاهرة.. واستنفار أمني بموقع الحادث وزير الصحة يستقبل مستشار رئيس الوزراء القطري لشؤون الصحة العامة والمرشحة لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية رئيس الوزراء يستعرض مقترحات تنمية الصادرات المصرية رمز QR Code سلاح جديد للمحتالين.. 5 خطوات لحماية هاتفك خلال متابعة تحضيرات ”منتدى مصر 2026”: رئيس الوزراء يتابع مستجدات جلسة ”صحة المواطن” «المركزي لمتبقيات المبيدات» يشارك في رفع القدرات البشريه بمعامل الفحص والتحليل لتاهيلها للاعتماد الدولي سعر الذهب اليوم الثلاثاء.. عيار 21 يتراجع 10 جنيهات في ختام التعاملات والجنيه الذهب بـ49440 جنيهًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

مهرجان الفنون الشعبية بمراكش.. أسراب زاجلة تعبر من قصر البلدية إلى قصر البديع لتروي حكاية وطن!

عند حدود الساعة السابعة من مساء امس الأول، وعلى وقع غروب دافئ أرخى ظلاله على مراكش الحمراء، أو "مراكش يا وريدة" كما تغنّى بها العشاق، أُعطيت انطلاقة فعاليات الدورة الخامسة والخمسين للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، في مشهد كرنفالي بديع أعاد للمدينة بعضاً من نبضها الأول، بعدما حجّت الفرق الشعبية القادمة من مختلف جهات المملكة إلى ساحة قصر البلدية، بأزيائها المزركشة وألوانها المشعة وإيقاعاتها الملهبة، لتنسج أولى لوحات دورة جديدة من حكاية تراث صانته الحناجر، وحفظته الذاكرة، وحمله الوجدان جيلاً بعد جيل.

من ساحة قصر البلدية إلى قلب المدينة العتيقة، ارتحلت الفرق كأسراب زاجلة تحمل رسائلها الخاصة؛ لكل سربة لون، طقس وسر دفين، ولكل إيقاع حكاية، ولكل مقطوعة قصة نسجتها ذاكرة جمعية، هنا رقصة تحتفي بالحصاد، وهناك أهزوجة تحتفي بالحب والجمال والزواج، وعلى الطرف الآخر زغرودة تشعل الحماس.
ووسط هذه الأجواء، إيقاعات وتراث، قرع الطبول ونقر الدفوف وزغاريد النساء وتصفيقات الرجال، وأما الأزياء والألوان! فقد اختزلت جغرافيا وطن بأكمله اسمه المغرب بتعدد روافده ووحدة انتمائه، ليعود السؤال الذي لطالما شغل البال: كيف لتراث مماثل مختلف غني مدهش، أن يصمد في وجه الزمن؟ وكيف لتراث لامادي ولد في القرى والجبال والواحات والصحاري أن يعبر زمن التكنولوجيا والرقمنة، ويبقى حياً نابضاً في تفاصيل الإنسان؟

هكذا تسربلت حكايات مختلفة في ثوب واحد اسمه "تمغربيت"؛ حيث لم تكن الجلاليب البيضاء، ولا الملاحف الصحراوية، ولا الأزياء الأمازيغية المزركشة، ولا الحلي المحلية مجرد عناصر للزينة، بل علامات انتماء وبطاقات مرور عابرة للزمان والمكان تشهد على الغنى والجمال والجلال والتفرد والخصوصية المغربية.

وبعد أن ألقت الفرق تحيتها الأولى أمام جمهور المدينة الحمراء، عبر عروض فنية حية كشفت دقة الأداء وعمق الرمزية، انطلق الموكب في احتفالية استثنائية، تمازجت فيها الفرق والجماعات، عربات الكوتشي، صهيل الخيول المسرجة، فضول العابرين، ودهشة الزائرين، في لوحة بدت معها المدينة وكأنها جزءاً من الحكاية بل كل الحكاية.

عبرت الأسراب الفنية أزقة مراكش وشوارعها العتيقة، في تحالف آسر بين سحر اللحظة وعبق المكان، قبل أن تحط رحالها بقصر البديع، حيث التقت ذاكرة الإنسان بذاكرة العمران، في فصل جديد من حكاية مهرجان ظل، على مدى خمسة وخمسين عاماً، وفياً لرسالته في صون كنوز الأمس واليوم، وحماية تراث مغربي لا يزال قادراً على الإدهاش والعبور نحو المستقبل.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy