الزمان
إلهام شرشر تهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف طرح وحدات إسكان بنظام الإيجار في 25 مدينة جديدة.. الموعد والتفاصيل انطلاق معرض quot;إبداعات مصرية معاصرةquot; بأتيليه جدة للفنون.. أول سبتمبر تموين الغربية يضبط 270 بطاقة و2.1 طن دقيق مدعم و1150 رغيفًا قبل تسريبها للسوق السوداء تنسيق المرحلة الثالثة 2026.. الكليات والمعاهد المتاحة لطلاب علمي الذهب يواصل موجة الصعود بالمنتصف ويرتفع 5.8% الأسبوع الماضي وزير التعليم العالي يُكلف الدكتور أشرف إمام بتسيير أعمال رئيس جامعة أسوان وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات إزالة المخالفات والتعديات والإشغالات بالمدن الجديدة أحمد الريان: مركز الرصد والتحكم بوزارة الحج والعمرة السعودية نقلة نوعية في إدارة منظومة الحج والعمرة تقرير حقوقي: الحرب السودانية تضغط على مصر.. 852 ألف سوداني مسجلون ضمن اللاجئين وطالبي اللجوء النقل تحذر من صفحات مزيفة تنتحل صفة كامل الوزير.. تعرف على عقوبة انتحال الشخصية مبادرة فرحة مصر.. التضامن تستعد لدعم 8 آلاف شاب وفتاة من المقبلين على الزواج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أردوغان: سنواصل العمل مع الدول الشقيقة لإرساء أمن واستقرار المنطقة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إن تركيا ستواصل التضامن والعمل مع "الدول الشقيقة"، وفي مقدمتها باكستان، من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار والرفاه في المنطقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في إسطنبول مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عقب مباحثات ثنائية وأخرى على مستوى وفدي البلدين.

وأعرب الرئيس أردوغان، عن سعادته باستضافة شريف والوفد المرافق له في إسطنبول، فيما ترحّم على ضحايا حادث انقلاب حافلة ركاب في ولاية بلوشستان الباكستانية، ونقل تعازيه إلى شريف باسمه وباسم الشعب التركي.

وأوضح أن مباحثاته مع شريف تناولت قضايا ثنائية وإقليمية ودولية.

وأكد رغبة تركيا في تعميق تعاونها مع باكستان في مجالات الطاقة، والنقل، والمعادن الحيوية، وتكنولوجيا المعلومات.

وعلى الصعيد الاقتصادي، قال الرئيس أردوغان، إن تضامن تركيا مع باكستان مستمر في كل المجالات، بما فيها الاقتصاد والتجارة.

وأوضح أن مباحثاته اليوم في إسطنبول مع الوفد الباكستاني شملت مناقشة الخطوات الممكنة لتطوير علاقات التجارة والاستثمار بما يليق بهذا التضامن بين أنقرة وإسلام آباد.

ولفت أردوغان، إلى تأكيد البلدين على هدفهما في رفع حجم التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار.
وكشف عن أن وزارتي التجارة في البلدين تعملان على موضوع المنطقة الاقتصادية الخاصة المزمع إنشاؤها لرجال الأعمال الأتراك في مدينة كراتشي الباكستانية.

وذكر أردوغان، أن المباحثات مستمرة أيضا بشأن توسيع نطاق اتفاق التجارة التفضيلية بين البلدين.
وأشار إلى أن تركيا تشجع مستثمريها على مزيد من النشاط في باكستان.

واستطرد أردوغان: التعاون القائم بين بلدينا في مجال الصناعات الدفاعية، هو أحد أهم عناصر علاقاتنا الاقتصادية، ويتطور يوما بعد آخر عبر مشاريع جديدة.

وأعرب عن اعتقاده بأن مشاريع الصناعات الدفاعية المشتركة بين أنقرة وإسلام آباد، والتي تُنفذ على مراحل "ستزيد قوة باكستان".

وبشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني، قال أردوغان، إنه بفضل الهدوء الذي تحقق عبر مذكرة تفاهم إسلام آباد، تنفس العالم كله الصعداء.

وأضاف أن الأخبار التي تظهر مؤخرا في الصحافة الدولية تظهر الصعوبات التي جرت في ظلها عملية المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وعبر الرئيس أردوغان عن تقديره لـ"شريف" و"الإخوة الباكستانيين" على جهودهم الكبيرة في التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وشدد على أن تركيا كانت ولا زالت داعمة لكل خطوة تسهم في خفض التصعيد بالمنطقة وحل المشكلات عبر الدبلوماسية.

وفي هذا السياق، حذر أردوغان، من "الاستفزازات الإسرائيلية" الرامية إلى نسف مذكرة التفاهم، لافتا إلى أن تركيا تتابع بدقة محاولات تل أبيب هذه.

وتابع: فريق المجازر الصهيوني، الذي يرهن بقاءه السياسي باستمرار الصراعات في المنطقة، لا يترك لبنان وسوريا على وجه الخصوص، براحة وسلام.

وأشار أردوغان، إلى أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي" تواصل هجماتها غير القانونية وغير الإنسانية على "المظلومين" في قطاع غزة.

ودعا إلى عدم السماح للحكومة الإسرائيلية الحالية "المدمنة على الحروب، بإغراق منطقتنا مجددا برائحة البارود والدم".

وأكد أن تركيا تريد سيادة مناخ يعيش فيه جميع سكان المنطقة بأمن وسلام، بغض النظر عن معتقداتهم الدينية.

وشدد أردوغان، على بذل تركيا كل جهد ممكن من أجل إرساء هذا المناخ.

ومضى قائلا: لا يمكن لأي حل لا يستمد قوته من إرادة دول المنطقة ومساهمتها، أن يكون دائما.

وتابع أردوغان: سنواصل العمل بتضامن مع الدول الشقيقة، وفي مقدمتها باكستان، من أجل تعزيز السلام والاستقرار والرفاه في منطقتنا.

click here click here click here nawy nawy nawy