الزمان
«الحرب شجاعة وعقل يخطط ويصنع النصر».. كمال أبو رية يستعرض أبطال أكتوبر خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الخارجية الفلسطينية تدين إحراق مستوطنين مسجدا وممتلكات للمواطنين شمال شرق القدس محمد فؤاد يقدم أغنية «بالصوت والصورة» ضمن فعاليات الندوة التثقيفية للقوات المسلحة أبو الغيط: كيسنجر قال لي «عندكم قادة تاريخيين».. وكنت أتمنى أن يدرك الرئيس السيسي أبو الغيط: كان لدينا مليون مقاتل تحت السلاح في أكتوبر 1973.. وقبلنا تحدي تحرير الأرض أبو الغيط: القوات المسلحة «كسبت لمصر المستقبل» في أكتوبر1973 و30 يونيو 2013 الأمن الفكري..استقرار مجتمعي ووطني.. الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة المقبلة الرئيس السيسي: للدولة دستور.. دستور وافقنا عليه للدولة.. لن يمسه أحد.. ولن يعبث احد بعقول المصريين الأهلي يهزم الزمالك ويتوج ببطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد أبو الغيط: مصر خاضت مفاوضات شاقة وجهدا دبلوماسيا مكثفا من أجل استعادة الأرض السيسي: التحديات أكبر من أي رئيس أو تيار سياسي.. لكنها ليست أكبر من الشعب المصري أليسون: ليفربول تجاوز رحيل محمد صلاح.. وسنظل نفتقده
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

هجمات للدعم السريع في غرب السودان تتسبب في تدمير قرى وتهجير آلاف السكان

أدّت سلسلة هجمات شنّتها قوات الدعم السريع السودانية قرب الحدود الغربية مع تشاد إلى تدمير عدد من القرى وتهجير آلاف الأشخاص، بحسب ما أفاد ناجيان والأمم المتحدة.

وسبق للأمم المتحدة أن اتهمت قوات الدعم السريع التي تخوض حربا ضد الجيش السوداني منذ أبريل 2023 بارتكاب مجازر بحق المجموعات الإتنية غير العربية في دارفور، ومنها قبيلة الزغاوة التي تقطن القرى الغربية في ولاية شمال دارفور، وفق وكالة فرانس برس.

وأفادت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، بأن أكثر من 3500 شخص اضطروا الجمعة إلى النزوح من قرية وادي فونغو في منطقة أم برو بولاية شمال دارفور.

وقال عيسى إبراهيم البالغ 35 عاما للوكالة، إن العشرات من عربات قوات الدعم السريع اجتاحت قريته أم مراحيك الأسبوع الفائت.

وأضاف أن هذه العربات "ضربت البيوت بالمدافع". وروى بعد أن أرسل زوجته وأطفاله إلى تشاد الواقعة على الجانب الآخر من الحدود أن "البيوت أُحرقت وكان الناس ميتين على الأرض في الشوارع وما مَن يدفنهم".

وأضاف: "مررنا بقريتَي أرورو وأنا بجي. كانتا قد أُحرقتا بكاملهما. كانت الجثث مرمية على الأرض".

أما محمد آدم البالغ 43 عاما، فقال إن اثنين من إخوته قُتلا في الهجوم على قريتهم قربرو، حيث المقاتلون "أحرقوا البيوت وقتلوا الناس باستثناء من تمكن من الفرار".

وتحدث الناجيان لوكالة فرانس برس الاثنين بعد وصولهما إلى بلدة الطينة الحدودية، واستخدما في الاتصال تقنية الإنترنت عبر الأقمار الصناعية نظرا إلى انقطاع الاتصالات.

وكانت قوات الدعم السريع سيطرت العام الفائت على مدينة الفاشر، آخر معقل للجيش في دارفور، في هجوم رأت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أنه يحمل "سمات الإبادة الجماعية"، واستهدف بالدرجة الأولى سكان المدينة من الزغاوة.

واتهمت منظمة العفو الدولية الأسبوع المنصرم قوات الدعم السريع السودانية بارتكاب أعمال تطهير عرقي خلال هجومها على مدينة الفاشر بين عامي 2024 و2025، ودعت إلى تحرّك لمنع تكرار هذه الممارسات.

وركّزت الدعم السريع مذّاك هجماتها على جيوب في الغرب خاضعة لسيطرة القوات المشتركة، وهي ائتلاف جماعات مسلحة المتحالفة مع الجيش، ينتمي غالبية قادتها ومقاتليها إلى قبيلة الزغاوة.

ومنذ اندلاع الحرب، دأبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والناجون على الإفادة عن جرائم حرب ترتكبها قوات الدعم السريع، من بينها محاصرة مخيمات النازحين وتدميرها، والعنف الجنسي الممنهج، والمجازر ذات الطابع العرقي.

وانبثقت قوات الدعم السريع مما كان يُعرف أثناء حرب 2003 باسم ميليشيا الجنجويد التي سلّحتها ومولتها حكومة الخرطوم، وقتلت أكثر من 300 ألف شخص في دارفور خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

click here click here click here nawy nawy nawy