الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

إبراهيم العسال عن القاعدة المنهجية لتفكيك الموروث: لا تصدقوا الرواية لانتشارها ولا تكذبوها لغرابتها

أكد الدكتور إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، خلال ندوته "التاريخ الإسلامي بين الحقيقة والرواية" بمكتبة مصر العامة بالجيزة، أن المشكلة الثانية في التاريخ الإسلامي هي غياب المنهجية العلمية، معربا عن أسفه لأن الكثيرين لا يتعاملون مع التاريخ كعلم دقيق، بل كحكايات وقصص مشوقة يعامل فيها المؤرخ كحكواتي يحكي حكاية للإثارة والتصفيق، ونشرها على المنطق وتناقلها بزيادات وأيديولوجيات مختلفة ليصدقها الناس.

ووضع العسال قاعدته المنهجية الخاصة المتمثلة في: ألا نُصدق الرواية التاريخية رغم انتشارها، وألا نُكذب الرواية التاريخية رغم غرابتها.

وضرب العسال مثلا برواية "سارية الجبل" والنداء الشهير للخليفة عمر بن الخطاب من فوق المنبر بالمدينة إلى سارية في صحراء بلاد فارس، مؤكدا أنه على الرغم من أن الرواية تبدو مستحيلة عقليا للوهلة الأولى، إلا أن إدخالها معمل المنهجية العلمية وفحص سندها ورجالها في كتب الجرح والتعديل يثبت أن رواتها صادقون مئة بالمئة، ومن ثم يتعين على المؤرخ قبولها وتصديقها.

وفي المقابل، فكك العسال رواية ملء السمع والبصر لكنها خاطئة تماما، وهي إشاعة إغلاق صلاح الدين الأيوبي للجامع الأزهر عند دخوله القاهرة.

وأوضح بالدليل المنهجي أن كل ما فعله صلاح الدين هو نقل صلاة الجمعة فقط من الأزهر إلى جامع الحاكم بأمر الله (وكلاهما فاطميان شيعيان)، بناءً على فتوى قاضيه الشافعي ابن درباس التي تمنع خطبة الجمعة في مسجدين بحي واحد، فاختار جامع الحاكم لأن الأزهر كان يعلم المذهب الشيعي، وصلاح الدين أراد إعادة المذهب السني، في حين استمرت الصلوات الخمس والدروس العلمية بالأزهر باعتراف المؤرخ المعاصر عبداللطيف البغدادي الذي ذكر إعطاء الدروس فيه خلال العصرين.

وشدد العسال على أن هذا الطرح ليس دفاعا عن صلاح الدين، فهو كسياسي وقع في خطأ جسيم وقاتل قبل موته حين قسم الولاية والدولة بين أولاده، ما أشعل حربا أهلية كادت تقضي على الدولة الأيوبية، داعيا من يريد الانتقاد إلى تناول هذا الخطأ السياسي الصحيح والجسيم، بدلا من ترويج أكاذيب وغرائب والادعاء بأنه لم يكن سياسيا بارعا.

click here click here click here nawy nawy nawy