الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الكابينيت الإسرائيلي يصادق على إدخال مجلس السلام لغزة

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، أن المجلس الوزاري السياسي والأمني الإسرائيلي (الكابينت) صادق على إطلاق مشروع تجريبي لإعادة الخدمات الأساسية في مناطق من جنوب قطاع غزة، يبدأ في مدينة رفح، وذلك ضمن خطة قالت إنها تتضمن إشراف قوة متعددة الجنسيات ولجنة فلسطينية تكنوقراطية.

وللمرة الأولى منذ إعلان الرئيس الأمريكي ترامب مبادرة السلام في غزة، وافق الكابنيت على السماح للقوة متعددة الجنسيات بدخول منطقة رفح برفقة أعضاء من "الحكومة التكنوقراطية" الفلسطينية، وستشمل المرحلة التجريبية تقديم مساعدات إنسانية في منطقة خارجة عن سيطرة حماس، بحسب وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".

وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن المشروع يهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية وإعادة تشغيل بعض الخدمات الأساسية وإنشاء مساكن مؤقتة في مناطق تقول إسرائيل إنها لا تخضع لسيطرة حركة حماس، على أن يتم توسيع التجربة إلى مناطق أخرى في حال نجاحها.

وأشارت التقارير إلى أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كان الوزير الوحيد الذي عارض القرار، معتبرًا أن إدخال أي قوة دولية أو بدء إعادة الإعمار قبل نزع سلاح حركة حماس "خطأ"، ودعا إلى مواصلة الضغط على القطاع.

ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن الخطة تتضمن إسناد إدارة الشئون المدنية والخدمات اليومية إلى لجنة فلسطينية من التكنوقراط، بدعم من قوة متعددة الجنسيات، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات الفلسطينية بشأن ما ورد في هذه التقارير.

click here click here click here nawy nawy nawy