قيادي بحزب الجبهة الوطنية: الرئيس السيسي يقود تحركات دبلوماسية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، يعكس بوضوح ثبات الموقف المصري تجاه أمن واستقرار الدول العربية، ويؤكد أن مصر تتحرك انطلاقًا من مسئوليتها التاريخية والقومية للحفاظ على استقرار المنطقة في ظل ما تشهده من تحديات متسارعة.
وأوضح الجوهري، في بيان اليوم الثلاثاء، أن إدانة مصر القاطعة لأي اعتداء يستهدف سيادة دولة الكويت أو أمنها تأتي امتدادًا لنهج مصري ثابت يرفض المساس بأي دولة عربية، ويؤمن بأن احترام سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.
وأشار إلى أن موقف الدولة لا يقتصر على التضامن مع دولة الكويت الشقيقة، وإنما يمتد ليشمل الوقوف بكل قوة بجانب المملكة العربية السعودية وكل الدول العربية في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها أو استقرارها.
وأضاف أن القيادة السياسية المصرية أكدت، في مختلف المناسبات، أن أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، بجانب أن أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع وزيادة معاناة الشعوب؛ ما يفرض على الجميع تغليب لغة الحوار والحلول السياسية بعيدًا عن التصعيد والصراعات.
وأضاف القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، سواء من خلال الاتصالات المباشرة مع القادة العرب أو عبر التنسيق المستمر مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات قبل تفاقمها، والعمل على نزع فتيل التوترات بما يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد أن السياسة الخارجية المصرية أثبتت، خلال السنوات الماضية، قدرتها على تحقيق التوازن بين حماية المصالح الوطنية ودعم استقرار الإقليم، وهو ما منح مصر مكانة راسخة باعتبارها طرفًا رئيسيًا في جهود تسوية النزاعات وتعزيز الأمن الإقليمي.
وأوضح أن ما تشهده المنطقة من تطورات متلاحقة يؤكد أهمية الدور المصري بقيادة الرئيس السيسي، الذي أصبح يمثل صمام أمان حقيقيًا للمنطقة العربية من خلال مواقفه المتزنة، وحرصه الدائم على تجنب الانزلاق نحو المزيد من الصراعات، والدفع باتجاه الحلول السلمية، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وشدد على أن مصر لم تتخل يومًا عن مسؤولياتها تجاه أشقائها العرب، بل واصلت أداء دورها التاريخي في حماية الأمن القومي العربي، والدفاع عن استقرار المنطقة، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وصون مصالح الشعوب.
واختتم أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف العربي وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة، مشددًا على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ستظل داعمة لكل جهد يهدف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، ورافضة لأي اعتداء أو انتهاك يمس سيادة أي دولة عربية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الكويت.
وأعرب عن ثقته في أن الحكمة التي تنتهجها القيادة المصرية، وتحركاتها الدؤوبة لاحتواء الأزمات، ستظل أحد أهم عوامل الحفاظ على استقرار المنطقة، وترسيخ الأمن والسلام، بما يحقق تطلعات الشعوب العربية نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

