الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

حزب الجيل: مدينة العدالة وقانون الإجراءات الجنائية يؤسسان لمرحلة جديدة من العدالة العصرية

أكد أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن تطوير مدينة العدالة ومتابعة مستجدات منظومة التقاضي تعكس رؤية واضحة لبناء دولة مؤسسات حديثة، يكون فيها احترام القانون وصون الحقوق وتحقيق العدالة الناجزة ركائز أساسية في الجمهورية الجديدة.

وقال «قاسم» إن مدينة العدالة ليست مجرد مشروع عمراني أو تجمع للمؤسسات القضائية، وإنما خطوة نوعية لإعادة صياغة بيئة العمل داخل منظومة العدالة المصرية، من خلال توظيف التكنولوجيا وتكامل الجهات المعنية وتطوير الخدمات بما يختصر الوقت والإجراءات، ويضع المواطن في مقدمة أولويات عملية الإصلاح.

وتعد الادارة التكنولوجية لعملية التقاضي والتحكيم بمدينة العدالة تطبيقا مستحدثا ومفهوما جديدا لتطبيق المادة 97 من الدستور بشأن مفهوم الإتاحة للمواطنين وتقريب جهات التقاضي من الإتاحة والتقريب المكاني إلى الإتاحة والتقريب التكنولوجي وهو ما يؤكد أن التقاضي في مصر سيشهد مرحلة تطور تاريخيّة تحت مظلة مبادئ سيادة القانون.

وأضاف أمين تنظيم حزب الجيل، أن بدء العمل بقانون الإجراءات الجنائية الجديد اعتبارًا من الأول من أكتوبر 2026 يمثل تحولًا تشريعيًا بالغ الأهمية، باعتباره أحد أبرز ملامح تحديث منظومة العدالة الجنائية، مؤكدًا أن قوة القانون تظهر في حسن تطبيقه وقدرته على تحقيق التوازن الدقيق بين سرعة إنجاز القضايا، وضمان حقوق الدفاع، وصون الحريات، وترسيخ الضمانات القانونية للمتقاضين.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين السلطة التشريعية والجهات القضائية والتنفيذية لضمان التطبيق السليم لأحكام القانون، والتعامل مع أي تحديات عملية قد تظهر عند التنفيذ، بما يحول الإصلاح التشريعي من نصوص مكتوبة إلى واقع ملموس يشعر به المواطن داخل المحاكم ومختلف جهات العدالة.

وشدد «قاسم» على أن العدالة الناجزة لا تعني التعجل في إصدار الأحكام، وإنما تعني السرعة المنضبطة التي لا تنتقص من حقوق أي طرف ولا تخل بضمانات المحاكمة العادلة، مؤكدًا أن تحقيق هذا التوازن هو المعيار الحقيقي لنجاح أي تطوير تشريعي أو مؤسسي في منظومة العدالة.

وأوضح أن التحول الرقمي يمثل أحد أهم مفاتيح تطوير الخدمات القضائية، لما يوفره من إمكانات لتقليل زمن الإجراءات والحد من التعاملات الورقية وتحسين كفاءة تقديم الخدمات، مع ضرورة وضع حماية بيانات المواطنين والمتقاضين على رأس أولويات عملية الرقمنة، باعتبارها جزءًا أصيلًا من حماية الحقوق والحريات.

وأكد أمين تنظيم حزب الجيل أن هيبة الدولة لا تنفصل عن هيبة القانون، وثقة المواطن في مؤسسات الدولة تبدأ من شعوره بأن حقه مصان وأن العدالة تصل إليه في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن تطوير البنية المؤسسية والتشريعية للعدالة يمثل استثمارًا مباشرًا في استقرار المجتمع وتعزيز سيادة القانون.

واختتم أحمد محسن قاسم بالتأكيد على أن مصر أمام فرصة حقيقية للانتقال بمنظومة العدالة إلى مستوى أكثر تطورًا وكفاءة، يجمع بين قوة التشريع وحداثة البنية المؤسسية والتكنولوجيا، ويضع المواطن وحقوقه في قلب عملية الإصلاح، بما يرسخ دعائم دولة القانون ويدعم مسيرة بناء الجمهورية الجديدة.

click here click here click here nawy nawy nawy