الزمان
المهندس ايمن عطية:يشارك في افتتاح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026 بمكتبة الإسكندرية هشام قنديل: نقاد وشعراء عرب تقدموا بسبعين ديوانا وبحثا لـ جائزة محمد عفيفي مطر محافظ الغربية يتفقد المركز التكنولوجي ومركز السيطرة ببسيون ويتابع ملفات التصالح والمتغيرات المكانية والتقنين برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو تراخيص البناء والتصالح وتوصيل المرافق.. طريقة التسجيل عبر الموبايل قبل ما تصدق أو تشارك.. خطوات بسيطة للتحقق من الأخبار عبر «شات مصر» سعر جرام الذهب عيار 21 منتصف اليوم في الصاغة.. عيار 21 لحظة بلحظة آخر تحديث لـ سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه.. وصل لفوق 54 جنيهًا وزيرة الإسكان تكشف خريطة التنمية العمرانية قبل 2014.. 357 منطقة غير آمنة وعجز 3 ملايين وحدة سكنية محافظ مطروح يقدّم واجب العزاء لأسرة الأطفال الأشقاء الثلاثة ضحايا حادث الضبعة هدية جديدة لأهالي مركز بسيون.. محافظ الغربية يفتتح محطتي صرف صحي بكفر الحمام وبار الحمام بتكلفة 133 مليون جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

شيخ الأزهر: فقدان قيمة الرحمة والتراحم أخطر ما يواجه الإنسان في هذا العصر

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن ذكرى ميلاد النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - يمر عليها ما يقرب من 15 قرنًا من الزمان.

جاء ذلك خلال كلمته ضمن فعاليات الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، والذي أُقيم بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، اليوم الأربعاء.

وذكر الطيب، أن العالم قبل بعثة النبي، كان في أمس الحاجة إلى ثقافة جديدة، ونظام مختلف ينهي ثقافة الطغيان، ويحل محل النظم التي تسند ظهرها إلى القوة والاستبداد وقرابة الدم ومنطق القبائل والعشائر.

وأضاف: «ثم شاء الله أن تأتي الثقافة البديلة من جزيرة العرب، وتجد في مبدأ التوحيد ولغة الوحي النبوي أساسًا لوحدة العالم كله، وحين ظهر النور المحمدي والدنيا بأسرها كانت تتقاسمها حضارتان متصارعتان؛ حضارة الأكاسرة والقياصرة».

ولفت إلى أن العلاقة بين الحضارتين كانت تحكمها شرائع وأعراف رومانية تقول: «من جاورك فهو عدوك، تخضعه أو يخضعك، وتبدأ بحربه متى استطعت أو يبدأك هو بحربه متى استطاع».

واستطرد: «ما أشد حاجة عالم اليوم إلى هدي محمد لإنقاذه مما غرق فيه من حمأة العلل والأمراض النفسية والاجتماعية والآفات الخلقية، وما ركن إليه من سياسات القهر والظلم والبطش بالفقير والضعيف، وما خلفه كل ذلك من أزمات اقتصادية واضطرابات سياسية وتوترات وصراعات ومنغصات العيش ومكاره الحياة».

ونوه أن «أخطر ما يواجه الإنسان في هذا العصر، ويتربص به الدوائر، فقدان قيمة الرحمة والتراحم بين البشر، وهي قيمة مدح الله بيها أنبياءه، وأتمها في النبي الخاتم»

click here click here click here nawy nawy nawy