الزمان
موعد بدء التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة وخطوات ضبط الهاتف فاتورة التليفون الأرضي أكتوبر 2026.. موعد السداد وطرق الاستعلام والدفع إلكترونيًا مدبولي يُصدر قرارًا بتشكيل مجلس إدارة الرقابة المالية لمدة 4 سنوات حتى 2030 تركي آل الشيخ يواسي والد مضيفة الطيران عزة رمزي: اعتبرني ابنك ولك حقوق الأب على ابنه لأول مرة.. عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM PANTHEON قناة السويس بحمولة صافية 221 ألف طن انهيار منزلين في حدائق القبة بالقاهرة.. واستنفار أمني بموقع الحادث وزير الصحة يستقبل مستشار رئيس الوزراء القطري لشؤون الصحة العامة والمرشحة لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية رئيس الوزراء يستعرض مقترحات تنمية الصادرات المصرية رمز QR Code سلاح جديد للمحتالين.. 5 خطوات لحماية هاتفك خلال متابعة تحضيرات ”منتدى مصر 2026”: رئيس الوزراء يتابع مستجدات جلسة ”صحة المواطن” «المركزي لمتبقيات المبيدات» يشارك في رفع القدرات البشريه بمعامل الفحص والتحليل لتاهيلها للاعتماد الدولي سعر الذهب اليوم الثلاثاء.. عيار 21 يتراجع 10 جنيهات في ختام التعاملات والجنيه الذهب بـ49440 جنيهًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

شيخ الأزهر يستعرض بعض أخلاقيات الحرب في الإسلام خلال احتفالية المولد النبوي الشريف

استعرض الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بعض أخلاقيات الحرب في الإسلام، التي تصور جانبًا من حياة الرسول ﷺ، والخلفاء الراشدين من بعده، وتناقض بشاعة حروب القرن الـ21، القائمة على هدم المنازل والمستشفيات على النساء والأطفال، ونقض العهود، وغيرها.

وقال في كلمة ضمن فعاليات احتفالية المولد النبوي الشريف، إن دافع الحروب في الإسلام اقتصر على رد العدوان، بعيدًا عن إجبار الأفراد على اعتناق الإسلام، أو أي مذهب اقتصادي أو اجتماعي آخر، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ».

وشدد الإمام الأكبر، على عدم جواز إكراه الآخرين على الإسلام، لافتًا إلى قوله تعالى «لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ»، وإلى ما ورد من نهي الرسول ﷺ لأحد الأشخاص عن إكراه ابنه على اعتناق الإسلام.

وتدخل الحرب وفقًا للشريعة الإسلامية، وشرائع الأديان والضمير الإنساني، تحت بند الضروريات الواجب تجنبها قدر الاستطاعة، وفق تصريحات الإمام الأكبر، مشيرًا إلى الحديث الشريف «لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ».

وتابع أن المسلم ملزم إذا عزم على الحرب، ألا يبدأ القتال قبل تخيير العدو بين الإسلام، أو توقيع معاهدة للسلام، وأخيرًا القتال، لافتًا إلى حرمة قتال من لم تبلغهم دعوة الإسلام بما يُظهر محاسنه والحقوق التي يضمنها لهم، معقبًا: «لا يجوز المبادأة بالقتال مباغتة».

ولفت إلى تحريم الشريعة الإسلامية لقتل النساء والأطفال، وآخرين ممن لا يستطيع حمل السلاح، بالإضافة إلى المحتمين بالكنائس والمعابد، والجرحى، والمرضى، وغيرهم أثناء الحروب.

ونوّه الطيب إلى كثرة الأحكام الشرعية الحاكمة للجهاد في سبيل الله قبل بدء القتال وأثناءه وبعد انتهاءه أيضًا، ومنها فقه المعاهدات والأمان والصلح، وغيرها من التشريعات المستندة إلى قيم الرحمة والعدل والإحسان.

وأكمل: «المقارنة بين حروب الأمس وحروب اليوم ليست مقارنة بين حروب الإسلام وحروب حضارة القرن الـ21 بقدر ما هي تعبير عن حاجة هذا العالم اليوم إلى منقذ.. وهو استذكار سيرة نبي الإنسانية في يوم مولده ﷺ والاستضاءة بما أرسله الله به من القيم الإنسانية».

click here click here click here nawy nawy nawy