الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

جهات عديدة تنتقد اتفاق تخفيض أسعار الوقود في ألمانيا

قوبل الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة الألمانية وحكومات الولايات بشأن تطبيق حزمة لتخفيف أعباء ارتفاع أسعار الوقود، بانتقادات من جمعيات حماية المستهلك، والمنظمات الاجتماعية، والمعارضة في البرلمان الاتحادي.

ويرى هؤلاء المنتقدون أن الخصم الجديد على أسعار الوقود لا يستهدف الفئات المستحقة بشكل دقيق، وأنه، شأنه شأن السقف المنشود لأسعار الوقود، لن يقدم سوى تخفيف للأعباء على المدى القصير فقط.

وكانت الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات اتفقت على تخفيف الأعباء عن المواطنين والشركات من خلال تقديم خصم جديد على أسعار الوقود اعتبارًا من أكتوبر المقبل. ولهذا الغرض، من المقرر تخفيض ضريبة الطاقة على البنزين والديزل بمقدار 14 سنتًا لكل لتر حتى نهاية العام. ومع احتساب ضريبة القيمة المضافة، سيصل إجمالي التخفيض إلى 17 سنتًا لكل لتر. وستوفر الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات نحو 2.5 مليار يورو لتمويل هذه الإجراءات.

ومن المنتظر تنفيذ حزمة تخفيف الأعباء بحلول مطلع الشهر المقبل. وإلى جانب الخصم على أسعار الوقود، من المخطط أيضًا وضع سقف لأسعار الوقود، وذلك اعتبارًا من يناير على أقصى تقدير، ولكن باعتباره أداة لمواجهة الأزمات وليس إجراءً دائمًا.

وانتقدت رامونا بوب، الناشطة في مجال حماية المستهلك، لجوء الحكومة الاتحادية مجددًا في توزيع المساعدات إلى آلية "رشاش المياه" (التوزيع العشوائي دون استهداف). وفي تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية، قالت بوب رئيسة مجلس إدارة الرابطة الاتحادية لمراكز حماية المستهلك في ألمانيا إن هذا الإجراء "مكلف وقصير النظر ولا يستهدف الفئات المعنية بشكل دقيق".

وأضافت أن هناك حاجة إلى إجراءات تخفيف تصل في المقام الأول إلى الأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وأن تأخذ في الحسبان موسم التدفئة. كما شددت على ضرورة الحد بشكل حاسم من الاعتماد على مصادر الطاقة الأحفورية.

ورغم أن جمعية الرعاية الاجتماعية الألمانية رحبت بالخطوة التي اتخذتها الحكومة الاتحادية، فإن رئيستها التنفيذية، ميشائيلا إنجلماير، قالت لصحف مجموعة "فونكه" الإعلامية الألمانية إن الخصم على أسعار الوقود ليس الحل المناسب، مشيرة إلى أن هذا الإجراء سيشمل أيضًا أشخاصًا لا يحتاجون إلى دعم. ورأت إنجلماير أن وضع سقف لأسعار الوقود يُعَدُّ في المقابل إجراءً معقولاً.

وقالت خبيرة منظمة "جرينبيس"/السلام الأخضر/، ماريسا رايزرر، إن الخصم "إجراء غير مجدٍ"، ورأت أنه بدلًا من تبديد مليارات اليورو من أموال الضرائب بآلية "رشاش المياه"، فإنه يجب معالجة المشكلة الحقيقية، وهي الاعتماد على النفط.

كما قوبل الاتفاق بانتقادات من حزب الخضر وحزب اليسار وحزب "تحالف سارا فاجنكنشت"، وكلها من أحزاب المعارضة.

click here click here click here nawy nawy nawy