الزمان
ميناء دمياط يستقبل 9 سفن ويغادره 5 خلال 24 ساعة.. تفاصيل حركة البضائع والحاويات العملات المشفرة تستعيد بعض مكاسبها وسط ضغوط الفائدة وارتفاع عوائد السندات الأمريكية هيئة الكتاب تستعد لافتتاح الدورة التاسعة لمعرض دمنهور بمشاركة 25 دار نشر محافظ الغربية يكرم اللواء حسين حنفي تقديرًا لعطائه في دعم شباب المحافظة والارتقاء بالمنظومة الرياضية الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة يشارك في انطلاق quot;الحوار العالمي حول الدراسات الصينية: دورة الدول العربيةquot; بالقاهرة وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع شركة فيليبس وزيرة الإسكان: بدء تسليم قطع الأراضي السكنية «إسكان مميز» بأسيوط الجديدة..11 أكتوبر «المالية» تعلن مواعيد صرف مرتبات أكتوبر ونوفمبر وديسمبر وزير السياحة: 4 مليون زائر للمتحف منذ افتتاحه في نوفمبر وحتى نهاية أغسطس الماضي انسحاب القوات الأمريكية من العراق.. إيران وحلفاؤها يحتفون وقلق من عودة داعش جهاز حماية المنافسة يحيل خمس شركات إلى النيابة العامة لتواطئهم في عمليات تعاقدية بجامعة الإسكندرية العثور على أشلاء ربة منزل داخل مكتب محاماة بالإسكندرية.. والأمن يكثف تحرياته لكشف ملابسات الواقعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

رياضة

الكرة الذهبية على صفيح ساخن.. نجوم العالم يخوضون معركة الحسم قبل 26 أكتوبر

أُغلقت عملية التصويت على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم منذ الإثنين، لكن المرافعات الداعمة لأبرز المرشحين قد لا تنتهي قبل 26 أكتوبر المقبل، الموعد المقرر لتسليم أرفع جائزة فردية في كرة القدم في لندن، وذلك بعد حملة إعلامية صاخبة.

ومن التناوب بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو على الفوز بالجائزة طوال عقد من الزمن، إلى مقاطعة ريال مدريد الإسباني للحفل عام 2024 احتجاجا على تتويج مواطنه رودري على حساب مهاجمه الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور، لم تخلُ السنوات السبعون من تاريخ الكرة الذهبية من الجدل والنقاشات.

لكن حملة عام 2026 "غير مسبوقة إلى حد كبير من حيث الضجيج الإعلامي"، بحسب باسكال فيريه، المدير السابق لتحرير مجلة "فرانس فوتبول" المنظمة للحفل، ومؤلف كتاب "الوجه الخفي للكرة الذهبية"، في حديثه إلى وكالة فرانس برس.

ولم يعد الأمر يقتصر على دعم الأندية والمدربين وزملاء الفريق للمرشح الذي يفضلونه، بل أصبح المرشح نفسه يدافع علنا عن أحقيته بالفوز.

وقال مهاجم ريال مدريد وقائد منتخب فرنسا كيليان مبابي: "لم يكن هناك لاعب أفضل مني في الموسم الماضي"، مضيفا أنه "كان يُنظر إليه دائما على أنه المختار".

ورد عليه مواطنه جناح باريس سان جرمان عثمان ديمبيليه، الساعي للاحتفاظ بالجائزة التي أحرزها العام الماضي، قائلا: "أنا لم أكن المختار أبدا، لكنني عملت بجد".

أما الموهبة الإسبانية لامين جمال، فشدد على أن الكرة الذهبية تكافئ "لاعبا مختلفا، وأنها لا ترتبط بعدد الأهداف التي يسجلها".

وأدى هذا السيل من التصريحات إلى ما يشبه الضجيج المتداخل، في تناقض واضح مع الحملة الأكثر هدوءا الخاصة بالكرة الذهبية للسيدات (التي أُطلقت عام 2018)، حيث اكتفت الإسبانية أليكسيا بوتياس بالقول لوكالة فرانس برس إن "كرة القدم تتحدث نيابة عنها".

ويرى باسكال فيريه أن ذلك "يعكس أيضا الفارق في مستوى الشهرة بين كرة القدم للرجال والنساء، وبالتالي اختلاف حجم الضجيج الإعلامي المصاحب".

ويضيف: "إذا كانت الكرة الذهبية للرجال تحظى بكل هذا الاهتمام، فذلك لأنها ما زالت آلة لإثارة الخيال والضغط والتشويق"، معتبرا أن ذلك دليل على أن الجائزة "لم تفقد مصداقيتها أو شرعيتها".

وقال برونو بيانزينا، مدير وكالة "سبورت ماركت" للاستشارات في مجال الاتصال الرياضي، لوكالة فرانس برس: "التحول الحقيقي هو أن اللاعبين دخلوا المعركة بأنفسهم. في السابق كانت حملات الضغط أكثر مؤسساتية وأقل وضوحا، تقودها الأندية والمقربون من اللاعبين. أما اليوم فأصبحت أكثر هجومية، مع رغبة في صياغة رواية خاصة بكل لاعب".

فإذا كان مبابي أدلى بتصريحاته لصحيفة "آس" المدريدية، المعروفة بقربها من ريال مدريد، فإنه منح أيضا مقابلات أخرى، أبرزها مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية (آر إف آي) التي نُظمت هذه المرة من قبل فريقه الخاص، وفقا للصحافي أوليفييه برون الذي أجرى الحوار.

وأوضح برون في مقطع فيديو نشرته الإذاعة: "محيطه يخوض حملة منظمة ويريد مخاطبة القارة الإفريقية"، مضيفا أن بعض المواضيع استُبعدت من المقابلة، مثل السياسة الفرنسية، وأزمة الحوكمة في الفيفا، وملف سبتة، الجيب الإسباني الواقع في المغرب.

فلماذا كل هذا الاستثمار الإعلامي؟
يجيب بيانزينا: "لا يوجد مرشح أوضح من غيره في السباق، وكل لاعب يعتقد أن لديه فرصة، لذلك يحاول فرض سرديته الخاصة وتحويل معايير التقييم بما يخدم ملفه".

وتمنح المعايير الرسمية للكرة الذهبية أولوية للأداء الفردي، بما في ذلك الأرقام والإحصاءات، فيما تأتي الإنجازات الجماعية في المرتبة الثانية.

وهذا يصب في مصلحة مرشحين مثل مبابي، المتألق تهديفيا مع ريال مدريد ومنتخب فرنسا، والحائز لقب هداف كأس العالم 2026، وكذلك الإنجليزي هاري كاين الذي عاش موسما استثنائيا مع بايرن ميونيخ الألماني سجل خلاله 61 هدفاً في 51 مباراة، رغم حضوره الإعلامي الأقل.

لكن أيا منهما لم يفز بكأس العالم، خلافا للامين جمال ورودري اللذين تُوجا مع المنتخب الإسباني، أو بدوري أبطال أوروبا مثل عثمان ديمبيليه والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا اللذين أحرزا اللقب القاري للموسم الثاني تواليا مع باريس سان جرمان.

ورغم هذه الحملات الفردية، يرى بيانزينا أن "هناك تنسيقا حقيقيا بين الأندية واللاعبين"، مضيفا أن "الكرة الذهبية أصبحت جزءا من أسطورة النادي وهويته".

أما باسكال فيريه فيؤكد أن الجائزة تمثل "واجهة دولية لا تضاهى"، مشيرا إلى أن الحفل يُبث عالميا في "180 دولة".

ومع وجود 10 لاعبين من باريس سان جرمان ضمن القائمة المختصرة المؤلفة من 30 مرشحا، كما حدث في العام الماضي، يؤكد النادي الفرنسي أنه يركز حملته على الجانب الجماعي، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن استراتيجيته.

ومع ذلك، لم يمنعه ذلك من تنظيم مقابلات مشتركة تجمع ديمبيليه وكفاراتسخيليا، فيما حظي لاعبه الدولي الإسباني فابيان رويس بمساحة خاصة عبر عدد من المقابلات الفردية.

لكن يبقى السؤال: هل تؤتي حملات الضغط، والحجج الإحصائية، والمعارك الإعلامية ثمارها؟

يجيب باسكال فيريه بحزم: "الكرة الذهبية ليست مسابقة في إحداث أكبر ضجيج إعلامي".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy