الزمان
موعد بدء التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة وخطوات ضبط الهاتف فاتورة التليفون الأرضي أكتوبر 2026.. موعد السداد وطرق الاستعلام والدفع إلكترونيًا مدبولي يُصدر قرارًا بتشكيل مجلس إدارة الرقابة المالية لمدة 4 سنوات حتى 2030 تركي آل الشيخ يواسي والد مضيفة الطيران عزة رمزي: اعتبرني ابنك ولك حقوق الأب على ابنه لأول مرة.. عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM PANTHEON قناة السويس بحمولة صافية 221 ألف طن انهيار منزلين في حدائق القبة بالقاهرة.. واستنفار أمني بموقع الحادث وزير الصحة يستقبل مستشار رئيس الوزراء القطري لشؤون الصحة العامة والمرشحة لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية رئيس الوزراء يستعرض مقترحات تنمية الصادرات المصرية رمز QR Code سلاح جديد للمحتالين.. 5 خطوات لحماية هاتفك خلال متابعة تحضيرات ”منتدى مصر 2026”: رئيس الوزراء يتابع مستجدات جلسة ”صحة المواطن” «المركزي لمتبقيات المبيدات» يشارك في رفع القدرات البشريه بمعامل الفحص والتحليل لتاهيلها للاعتماد الدولي سعر الذهب اليوم الثلاثاء.. عيار 21 يتراجع 10 جنيهات في ختام التعاملات والجنيه الذهب بـ49440 جنيهًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

نتنياهو يصف حكومة بريطانيا بـ«المارقة» بعد إجراءاتها ضد إرهاب المستوطنين

صعَد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومه على الحكومة البريطانية، على خلفية الإجراءات التي اتخذتها لندن ضد الاستيطان الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، متهما حكومة حزب العمال باتباع سياسة وصفها بأنها "استرضاء للقوى الإسلامية"، وذلك بالتزامن مع حديثه عن إحباط مخطط إيراني مزعوم استهدف قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد.

وفي مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، زعم نتنياهو أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية حذرت السلطات البريطانية من مخطط يُعتقد أنه مدعوم من إيران لاستهداف قاعدة فيرفورد، مدعيا أن التحذير الإسرائيلي ساهم في إحباط الهجوم، ومشيرا إلى أن إسرائيل سبق أن قدمت لبريطانيا معلومات أمنية.

واتخذ نتنياهو من هذه القضية مدخلا لمهاجمة السياسة البريطانية تجاه إسرائيل، لاسيما الإجراءات التي اتخذتها لندن ردا على تصاعد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

وكانت بريطانيا قد فرضت في يونيو عقوبات على شبكات وأفراد يمولون أو يدعمون أو ينفذون أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، شملت تجميد أصول وقيودا على السفر. كما حذرت الشركات البريطانية من ممارسة أنشطة اقتصادية ومالية في المستوطنات الإسرائيلية.

وفي سبتمبر، أعلنت لندن أيضا نيتها فرض قيود على استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في خطوة قالت الحكومة البريطانية إنها تأتي في مواجهة التوسع الاستيطاني المتسارع والعنف المتزايد ضد الفلسطينيين، بحسب وكالة "سما" الفلسطينية.

كما أبقت بريطانيا على تعليق أكثر من 30 ترخيصا لتصدير أسلحة يمكن استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي في غزة، وأعلنت رفض طلبات تصدير أسلحة أو معدات يمكن أن تسهم بصورة جوهرية في استمرار الاحتلال.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد إرهاب وجرائم المستوطنين ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتداءات على القرى والممتلكات وعمليات الإحراق والتهجير.

وكانت الحكومة البريطانية قد قالت إن ارتفاع هذه الاعتداءات يقترن في كثير من الحالات بغياب المحاسبة، ودعت إسرائيل إلى حماية الفلسطينيين وملاحقة الإرهابيين المستوطنين.

وفي المقابل، يرى منتقدو نتنياهو أن تركيزه على التهديدات الأمنية الإيرانية والهجوم على الحكومة البريطانية يأتي في وقت تواجه فيه إسرائيل انتقادات دولية متزايدة بسبب سياسات الاستيطان وعنف المستوطنين والعمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية.

وقال نتنياهو إن السياسة البريطانية الحالية تمثل، من وجهة نظره، استرضاء لأعداء إسرائيل، محذرا من أن بريطانيا قد تخسر السيطرة على حدودها، ومعربا عن أسفه لتدهور العلاقات بين البلدين.

click here click here click here nawy nawy nawy