الزمان
المطربة التونسية درة الجليدي تطلق quot;حبيبي يا غايبquot; وتكشف عن مفاجأة quot;مصر الكرامةquot;* «الذكاء الاصطناعي ودوره في حياة الإنسان».. لقاء بمعرض دمنهور للكتاب يناقش فرص التكنولوجيا ومخاطرها «جغرافية جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي».. ندوة بمعرض دمنهور للكتاب تناقش مستقبل الإنسان والقوة والثروة الزراعة: تعزز جاهزية مصر لمواجهة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود: تمرين محاكاة بالتعاون مع «الفاو» ضبط عاطل سرق هاتف محمول ومبلغ مالي من سيدة داخل محل عملها في قنا اكتشافات مصرية تصل للعالمية.. مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية يوثق أنواعًا جديدة من الحيوانات المنقرضة الرئيس السيسي: كوريا الجنوبية شريك موثوق لمصر.. والزيارة تدشن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين تأجيل عمومية نقابة الأطباء إلى 23 أكتوبر لعدم اكتمال النصاب القانوني باكستان: قواتنا في السعودية للدفاع عن أراضيها ولن تعبر الحدود لمهاجمة الفصائل اليمنية وزارة الصناعة تطلق منظومة رقمية موحدة لدعم المصنعين.. خدمات بالذكاء الاصطناعي وحلول للمصانع المتعثرة سفارة سنغافورة تشيد بكفاءة أطباء قصر العيني بعد تقديم الرعاية الطبية لأحد مواطنيها 13 نوفمبر.. موعد عرض الموسم الثاني من برنامج «دولة التلاوة» على قنوات المتحدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

«جغرافية جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي».. ندوة بمعرض دمنهور للكتاب تناقش مستقبل الإنسان والقوة والثروة

جانب من الندوة
جانب من الندوة

شهد معرض دمنهور التاسع للكتاب، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب بمكتبة مصر العامة بدمنهور، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، ندوة بعنوان «جغرافية جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة الدكتور إبراهيم مصطفى شعبان، رئيس قسم الجغرافيا ومدير مركز التخطيط الاستراتيجي بجامعة دمنهور، وأدارها الدكتور حسام مازن، مدرس جغرافية العمران ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب بدمنهور.

وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها العالم في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، وتأثير الذكاء الاصطناعي في طبيعة الإنسان والمجتمعات، ومفاهيم القوة والثروة، وما تفرضه هذه التحولات من تساؤلات جديدة على علم الجغرافيا، في ظل انتقال بعض التقنيات التي كانت تبدو مستقبلية إلى حيز التطبيق الفعلي.

وأوضح الدكتور إبراهيم مصطفى شعبان أن التطور التكنولوجي يطرح أسئلة جديدة أمام علم الجغرافيا، خاصة مع ظهور مفهوم «الإنسان المعزز بالتكنولوجيا»، الذي يمكن أن تتكامل بعض وظائفه الجسدية أو العصبية مع تقنيات مزروعة، بما يفتح المجال أمام تفاوتات جديدة بين الإنسان الذي يعتمد على قدراته البيولوجية الطبيعية، والإنسان الذي يستعين بالتقنيات الحديثة لتعزيز قدراته.

وأشار إلى أن هذه التطورات قد تفرض إعادة النظر في بعض المفاهيم الجغرافية المتعلقة بتوزيع السكان، بحيث لا تقتصر الدراسات على رصد توزيع البشر على سطح الأرض، وإنما تمتد إلى دراسة توزيع القدرات الإنسانية والتكنولوجية، والجهات التي تمتلك إمكانات إنتاج هذه التقنيات وتطويرها وإدارتها.

تطرقت الندوة إلى طبيعة القوى المؤثرة في هذا التحول، ودور الشركات في امتلاك التقنيات المتقدمة والبيانات والشرائح الذكية، وما يرتبط بها من إمكانات قد تؤثر في حياة الإنسان وتوازنات القوة وحركة العالم، بما يطرح تساؤلات حول الجهات التي تتحكم في هذه الأدوات ومدى تأثيرها في مستقبل المجتمعات.

كما ناقشت الندوة العملات الرقمية والتعدين الرقمي، موضحة أن العالم الافتراضي يعتمد في الأساس على بنية مادية تشمل أجهزة الحاسب والخوادم ومراكز البيانات، وأن عمليات التعدين الرقمي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، إلى جانب المياه المستخدمة في تبريد الأجهزة والأنظمة.

وفي السياق نفسه، أشار إلى ارتباط تطور الذكاء الاصطناعي بزيادة الاحتياجات إلى الطاقة، نتيجة الاعتماد على مراكز البيانات والأجهزة والأنظمة اللازمة لتشغيل التطبيقات والنماذج الذكية، مؤكدًا أن العالم الرقمي ليس منفصلًا عن الواقع المادي، بل يعتمد عليه بصورة مباشرة، وهو ما يجعل استهلاك الموارد أحد الجوانب المهمة في دراسة تأثير التكنولوجيا على الجغرافيا.

وانتقلت المناقشات إلى التطور الذي تشهده الشرائح الذكية واتساع استخداماتها، التي لم تعد تقتصر على التطبيقات التقليدية، بل امتدت إلى مجالات ترتبط بالإنسان والآلات، بما يفتح الباب أمام إمكانات جديدة لتعزيز القدرات البشرية، ويثير تساؤلات بشأن مستقبل الإنسان البيولوجي وحدود التداخل بين الجسد والتكنولوجيا.

وفي هذا الإطار، تناولت الندوة أنماطًا مختلفة للإنسان في ظل التطور التكنولوجي، بدءًا من الإنسان البيولوجي الذي يعتمد على قدراته الطبيعية، مرورًا بالإنسان الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا أدواتٍ مساعدة، وصولًا إلى الإنسان المعزز بالتكنولوجيا، الذي يمكن أن تتداخل بعض التقنيات مع وظائفه الجسدية أو العصبية.

كما استعرضت الندوة مراحل تطور استخدامات الذكاء الاصطناعي، من تقديم المعلومات واقتراح الحلول وإنتاج المحتوى، وصولًا إلى ما يُعرف بـ«وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، الذي يمكنه تنفيذ مجموعة من المهام بدرجة من الاستقلالية، وفقًا للأهداف والتعليمات المحددة له.

وأوضح أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يتيحون إمكانات متعددة في مجالات العمل والإنتاج، إذ يمكن توظيفهم في التعامل مع البريد الإلكتروني، وإعداد الأبحاث والمحتوى، وتنظيم المهام، وإجراء الحجوزات وتنفيذ بعض العمليات نيابة عن المستخدم، وهو ما يعكس انتقال استخدام الذكاء الاصطناعي من مجرد تقديم الإجابات إلى المساهمة في تنفيذ الأعمال.

 

 

وأكدت المناقشات أن هذه التطورات قد تحدث تغيرات في طبيعة العمل والإنتاج، مع تزايد الاعتماد على وكلاء الذكاء الاصطناعي في إنجاز المهام، بما يطرح تساؤلات حول مستقبل سوق العمل، والمهارات المطلوبة، وطبيعة العلاقة بين الإنسان والآلة، ومدى تأثير هذه الأدوات في القدرات الاقتصادية والإنتاجية للأفراد والمؤسسات.

واختتمت الندوة بمناقشة الإمكانات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في التعامل مع كميات ضخمة من البيانات والوثائق، وتوظيفها في البحث والتحليل والوصول إلى المعلومات، مع التأكيد على أهمية الانتباه إلى طبيعة البيانات التي تعتمد عليها هذه الأنظمة، وضرورة التعامل مع مخرجاتها بوعي نقدي، بما يضمن الاستفادة من قدراتها مع إدراك حدودها.

 

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy