الزمان
أسعار الدواجن اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026.. بكام النهاردة؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 quot;الزراعةquot; تعلن الانتهاء من حصاد 60% من محصول الأرز وتدوير 610 ألف طن قش لمواجهة quot;السحابة السوداءquot; الغربية تستضيف فعاليات المؤتمر الإقليمي للمشروعات المؤهلة للدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية د. سويلم يلتقي مدير عام مركز «سيسريك» التابع لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث تعزيز التعاون في مجالات التدريب 250 لوحة في quot;معرض رقم 4quot; للفنان مراد درويش بجاليري ضي الزمالك.. الأحد أسعار الذهب اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي فاكسيرا تعلن توفير تطعيم الفيروس المخلوي التنفسي بمراكزها.. اعرف الأعراض وطرق الوقاية الشباب يمثلون 49% من طلبات المشاركة في منتدى مصر 2026 «أمطار وشبورة ورياح مثيرة للرمال».. تقلبات جوية تضرب البلاد خلال ساعات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

250 لوحة في "معرض رقم 4" للفنان مراد درويش بجاليري ضي الزمالك.. الأحد

افيش المعرض
افيش المعرض

يشهد جاليري ضي الزمالك، برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل، الأحد المقبل الموافق 18 أكتوبر، افتتاح معرض الفنان الدكتور مراد درويش، ويضم 250 لوحة من أروع أعماله التشكيلية. 

يحمل الحدث عنوان "معرض رقم 4" وتستمر فعالياته لمدة أسبوعين، تظهر خلالهما مقدرة الفنان التقنية الهائلة وبراعته التشكيلية. 

الفنان مراد درويش مواليد القاهرة ديسمبر ١٩٨٥ م .. وتخرج في كلية الفنون الجميلة القاهرة عام ٢٠٠٨م شعبة التصوير الجداری ونال درجتى الماجستير والدكتوراة وحاليا

عضوا بهيئة التدريس بقسم التصوير . 

وعن تجربة الفنان مراد درويش يقول الناقد الكبير الدكتور رضا عبد السلام:

إنه شخصية فنية فتية وضعت أقدامها على عتبة الإبداع التشكيلي بثبات سواء في مجال التدريس إلى جانب الإبداع الفني الخاص به في الرسم والتصوير والتصميم الجداري .. وله من المحاولات التطبيقية الجادة والمميزة التي قدمها في معارض سابقة بصالة عرض الكلية [ الكبيرة ] او فى مشاركات جماعية متفرقة خلال السنوات القليلة الماضية التي تؤكد على ذلك قولا وفعلا .

 اذكر معرضه الذي سميته ( حصة الرسم ) و قدم عددا هائلا من الرسوم التي نفذها بأدوات الرسم المتنوعة في مرسمه الخاص أمام تلاميذه على مدى شهور بهدف تنمية قدراتهم واستعداداتهم لتعلم أصول وقواعد الرسم السليم والتكوينات المناسبة.

وتعنى هنا كيفية الجمع بين مهام العمل الأكاديمي والتدريس الخاص ، والعملية الإبداعية بشكل منتظم، يكون فيها ناتج الإرشادات التعليمية لطلاب الفن داخل

الكلية وخارجها مفيدة وذات قيمة تشكيلية وفنية مميزة، وأيضا ذات فائدة تقنية. 

وفي واقع الحال، هذا العمل المجهد متعدد المهام ، قد يكون أمراً صعباً ومرهقا ذهنيا وجسديا لمن قبل بهذا العمل المزدوج ومع هذا قد يجد قبولا ورضى عند من لديهم شغف بالتدريس بوصفه عملية إبداعية لها نتائجها وفوائدها المرضية. 

لذلك نجد أن ما يقدمه المعلم الفنان مراد درويش في باكورة معارضه المحدودة التي أقامها بالكلية وخارجها في مشاركات جماعية، تلمح على الفور نتاج أعماله التي نفذها خطوة بخطوة أمام طلابه. 

 

يردف الناقد رضا عبد السلام : أما بخصوص ما نحن بصدده من الأعمال الفنية المعروضة بجاليرى ضي الزمالك وعددها 250 لوحة تصويرية ، اخترت لها عنوانا مناسبا وفقا لما يقدمه من صيغ جمالية وفنية تحت

سرديات الشجن والأمل. هذا العنوان الافتراضي ، ربما يعطينا مثالا حياً ونموذجيا على بلاغة التعبير وحرية التفكير، من حيث الطرح والمعالجة التقنية. 

 

فمن ناحية ، يقدم صور المواضيع وتكوينات مألوفة مثل الطبيعة الصامتة والوجوه الإنسانية والمناظر الخلوية ومشاهد متنوعة من البيئة المحلية، ومن ناحية أخرى يقدم عددا آخر من اللوحات التي تعكس حالات مزاجية خيالية ولا معقولية ذات طابع سردي. إذ تبدو كل لوحة من اللوحات

المنفذة بألوان السوفت باستيل أو الألوان المائية ، أو الأكريلك، بالإضافة إلى استخدام قصاصات من الورق الملون، تمثل سردية خاصة بها من حيث التكوين المركب والمحتوى المجازي الذي يشي بمشاعر إنسانية جياشة و متباينة، مثل الغربة، القلق، الأسى، الحنين والأمل. 

 

وهذا إن دل على شيء فيدل على نزوعه نحو التجريب والتجديد والبحث عن شخصيته الفنية وهويته المصرية، فهو يرى ضرورة على استكمال مشروعه التعليمي والفني معاً، حيث يتوجب عليه فتح آفاق بصرية جديدة وحلول مبتكرة تميزه كمبدع بين أقرانه في هذا المجال الإبداعي. 

ولهنا يمكن تلخيص تجربته الإبداعية في عدد من النقاط الأساسية، حيث تكمن أهمية التعبير في الكثير من اللوحات ، على الرؤية ، وحصر عناصر المشهد داخل کادر بصرى يتم معالجته في التو واللحظة بطريقة عفوية وثقة وحرية ، دونما اهتمام حصري بالتفاصيل الواقعية وكذلك المنظور الهندسي ، للتأكيد على العمق والفراغ والنور والظل والخصائص المادية للشكل و أبرزها لوحات المناظر الخارجية القاهرة المعز بأبنيتها الشعبية والإسلامية العتيقة ، وحواريها التجارية التي لا تخلو من زحام الناس والحركة والضوضاء على مدار الساعة نهار ليل .

 

تلك المجموعة من المشاهد تمثل انطباعا واقعيا وإبداعيا شديد الخصوصية مقارنة بما تناوله فنانون سابقون. 

 

كذلك الحرص على استخدام اللون بتنويعاته و طبقاته ولمساته الطازجة بدينامية وسرعة

تأسيس إنشائياته من المواضيع والتكوينات على تقنية الإضافة والحذف ، ووهج الطاقة المفعمة بنبض الحياة اليومية و إيقاعها السريع، الأمر الذى يمنح أعماله الفنية انطباعا حيا وتجسيدا لطبيعة المشاهد المتنوعة، فهو لا يرسم ما يراه ويعرفه كمشهد سياحي مألوف ومحبب إلى النفس، وإنما ما يستشعره من نبض الشارع وحركة الناس والصوت الذى يصم الآذان ، والضوء المشبع بالأتربة وحرارة الجو ورطوبته اللزجة.

 

صحيح قد نلمس في تناوله لبعض اللوحات التصويرية تقاربا بين عدة أساليب فنية للتعبيريين والانطباعيين الجدد، ومع هذا يشكل نزوعه نحو التجريب مسارا إبداعيا خلاقا ، يحدد وجهته الفنية نحو آفاق بصرية جديدة تعزز من ماهية الرؤية والإحساس والاختزال التعبيري الموصول بالتواصل العاطفى وروحانية التجلى الإبداعى المتجددة

 

 

 

ويتحدث الفنان الكبير الدكتور عبد العزيز الجندي عن تجربة مراد درويش فيقول:

 

عهدناه وقورا متأملا، فارسا في ميدان الفن والتعليم، وقورا

في تعاملاته وحديثه، 

وسمْته مع الناس وأثناء العمل، متأملا في الحياة، مستغرقا في دقائقها الطبيعة، والبشر والأحداث اليومية، فارسا نبيلا، يمتطي صهوة أفكاره وأدواته، ويدندن بشجن غالب على روحه، ويستعذب العذاب بداخله، مكبوتا، محموما يقاوم ويقاوم، منعزلا عمن حوله، متجردا من فيوض الإطراءات متنزها ومترفعا عنها. 

 

إنه الأنيق في شخصه وإبداعه، الثائر على نفسه وعلى المعتاد. كلما تمكن من أدواته ومن إمتاعنا بسحر لمساته الفياضة التي نذهب بها معه لعوالم أخرى فنحلق في سماواتها الرحبة، كلما أمضى زمنا في هذا الإمتاع وغيره، فإنه يتوقف مع نفسه معاتبا، معنفا إياها، راغبا في الانتقال إلى آفاق جديدة، يجرب فيها ويبحث أكثر عن ذاته القابعة في الأعماق، يثور على كل ما سبق، ويتمرد، 

فذاك هو الفنان الحقيقي، بداخله قلق دائم، لا يركن إلى شاطئ ويستقر، ويطمئن إليه لمدة طويلة، بل لا يلبث إلا أن يهرب، ويبحر من جديد باحثا عن الآلي في الأعماق ترضيه، لقد وجد ذاته مرة أخرى بعدما اكتشفها من قبل لمرات ومرات، لكنه صاغها الآن بشكل مختلف أنضج و أكثر تعبيرا وبلاغة.

 

فمع اللمسات المرادية الأنيقة الساحرة التي أمتعتنا كثيرا، نجده لا يعباً بالنعومة التي استهلكها واستهلكته، ويستجلب من بين ثناياها حدة ومشاكسة وشراسة كانت موجودة بالفعل في خطوطه التي كانت تحدد الأشكال. وفي لمساته القوية المتمثلة في ضربات الفرشاة في النهايات، وبداخل المساحات.

 

لقد ركز الآن وبكل قوة وتمكن وجرأة تحسب له، غير مكترث بمن يريده العودة للأناقة السابقة والنعومة، ومن قال إن هذه اللمسات ليست أنيقة؟ لقد استطاع تحقيق المعادلة الصعبة، فأصبحت خطوطه المتمردة المشاكسة تتكاثف رغم سخونتها ووهجها بل واشتعالها، مكونة تناغما وأناقة من نوع جديد، قوامها الحيوية الجامحة الثائرة، بعنفوان يجعلها تكاد أن تفلت من الزمام، لكنها الخبرة التي اكتسبها من ممارسة السنين، فأصبح بها يسيطر ويوظف عناصره بأبسط الطرق وأسرعها. 

 

الثورة جاءت أيضا في تكويناته، والمزج بين لقطات أشبه بالكادرات السينمائية، فتارة نحلم معه وتارة نقرأ كتابا لمشاعره، ثم في النهاية نرسو معه على شاطئ الوجد والوله. نعم لقد بلغ العشق مداه، واستطاع مراد درويش أن يغزل ثوبه بانطلاق وإتقان شديدي التمرس مستخدما لغته التعبيرية الخاصة التي برع فيها وامتلك فيها الأدوات والأبجديات.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy