رئيس جامعة كفر الشيخ: إعادة تدوير المخلفات أصبحت مجالا واسعا للابتكار ووسيلة لترشيد استهلاك الموارد
افتتح الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، ورشة العمل المتخصصة لإعادة التدوير، اليوم الأحد، بكلية التربية النوعية، ضمن فعاليات احتفالات الكلية بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة.
جاء ذلك بحضور الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة نجلاء حسني الأشرف، عميد كلية التربية النوعية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وجاءت الورشة في إطار توجه جامعة كفر الشيخ نحو ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية، وتشجيع الابتكار والإبداع الطلابي، وتعظيم الاستفادة من الخامات والموارد المتاحة؛ بما يسهم في تحويل الأفكار المبتكرة إلى منتجات فنية ذات قيمة جمالية واقتصادية، ويعزز دور الجامعة في بناء الإنسان وتنمية الوعي المجتمعي.
وأُقيمت الورشة، تحت رعاية الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة أماني محمد شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتورة نجلاء حسني الأشرف، عميد كلية التربية النوعية، والدكتور سمير أحمد قحوف، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة أميرة هشام عكاشة، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأكد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة يمثل فرصة متجددة لاستلهام قيم الإرادة والعزيمة والتخطيط والعمل الجماعي، وترجمتها إلى ممارسات واقعية تسهم في بناء الإنسان المصري القادر على الإبداع والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأوضح رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة تحرص على دعم الأنشطة الطلابية والفنية والتطبيقية التي تتيح للطلاب التعبير عن مواهبهم، وتنمية قدراتهم الابتكارية، وربط ما يكتسبونه من معارف ومهارات باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن إعادة التدوير لم تعد مجرد ممارسة بيئية للتخلص من المخلفات، بل أصبحت مجالًا واسعًا للابتكار وإنتاج القيمة، ووسيلة لترشيد استهلاك الموارد والحد من التلوث، فضلًا عن إمكانية استثمار المنتجات المعاد تدويرها في إقامة مشروعات صغيرة تسهم في دعم الاقتصاد الأخضر وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.
وأضاف رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة تسعى إلى تعزيز ثقافة تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية، وتشجيع الطلاب على النظر إلى الموارد المتاحة برؤية مختلفة تجعل من التحديات فرصًا للإبداع والإنتاج، مؤكدًا أن بناء الجمهورية الجديدة يرتكز على الاستثمار في الإنسان، وتنمية الوعي، وإطلاق الطاقات الشابة، وتعزيز ثقافة العمل والإتقان والابتكار.
من جانبها، أكدت الدكتورة نجلاء حسني الأشرف، عميد كلية التربية النوعية، أن تنظيم الورشة يأتي انطلاقًا من حرص الكلية على تقديم أنشطة تعليمية وتطبيقية تجمع بين تنمية المهارات الفنية، وتعزيز الوعي البيئي، وترسيخ القيم الوطنية لدى الطلاب.
وأوضحت أن الورشة، التي قدمتها الدكتورة سماح الرفاعي، أستاذ الأشغال الفنية بقسم التربية الفنية، تستهدف تعريف الطلاب بإمكانات إعادة توظيف الخامات المستهلكة، وتنمية قدراتهم على ابتكار أعمال فنية ومنتجات نافعة تجمع بين الجمال والوظيفة والاستدامة.
وأضافت أن الكلية تسعى إلى توسيع نطاق التعلم القائم على الممارسة والتجربة، بما يساعد الطلاب على اكتشاف مواهبهم وتطوير مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى تطبيقات عملية قابلة للتطوير، مع فتح آفاق للاستفادة الاقتصادية من المشغولات الفنية وإقامة مشروعات صغيرة مستقبلًا.
وأشارت إلى أن الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر من خلال ورشة فنية وبيئية يحمل رسالة مهمة، مفادها أن حب الوطن لا يقتصر على الكلمات، بل يتجسد في العمل والإنتاج والمحافظة على الموارد، والمشاركة الإيجابية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشهدت الورشة تقديم رؤية فنية وتربوية متكاملة لمفهوم إعادة التدوير، تناولت أهميته في ترشيد استهلاك الموارد والحد من التلوث، ودوره في تنمية الحس الجمالي والتفكير الإبداعي لدى الطلاب، إلى جانب إمكاناته في تحويل الخامات المهملة إلى أعمال فنية ومنتجات ذات قيمة مضافة.

