اللجنة المصرية بغزة: أكثر من 1000 متطوع يعملون على مدار الساعة لتوزيع المساعدات على الأسر الفلسطينية
أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن المساعدات الإنسانية والإغاثية التي قدمتها مصر للأشقاء الفلسطينيين، والتي تقدر بمئات الآلاف من الأطنان، أسهمت في تخفيف معاناة الأسر داخل القطاع، وإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها السكان.
وقال منصور، خلال مداخلة هاتفية لقناة «النيل للأخبار»، إن أكثر من 1000 متطوع يعملون على مدار الساعة في محافظات قطاع غزة الخمس، لاستقبال المساعدات القادمة عبر القوافل المصرية، وتجهيزها وتوزيعها على العائلات الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل التحديات الإنسانية والمناخية التي تواجه سكان القطاع.
مساعدات مصرية تحمل الدفء والأمل لأهالي غزة
وأوضح المتحدث باسم اللجنة المصرية أن دخول الخيام والطرود الغذائية وعشرات الآلاف من أطنان الدقيق، إلى جانب الملابس ومستلزمات الشتاء، أحدث فارقًا ملموسًا في حياة الأسر الفلسطينية، وأعاد البسمة إلى وجوه الأطفال والأهالي الذين عانوا فترات طويلة من الخوف والقلق بسبب الأمطار والبرد القارس ونقص مستلزمات الإيواء.
وأضاف أن العائلات في غزة كانت تواجه مخاوف كبيرة مع تساقط الأمطار، في ظل عدم توافر أماكن إيواء آمنة تحمي الأطفال من الغرق والبرد، مشيرًا إلى أن وصول المساعدات الشتوية والاحتياجات الأساسية ساهم في تخفيف جانب من هذه المعاناة.
وأكد منصور أن المشاهد المصاحبة لوصول قوافل المساعدات المصرية، وما تضمنته من مستلزمات الشتاء والمواد الغذائية والاحتياجات الضرورية، عكست حجم الفرحة التي ظهرت على وجوه الأطفال والنساء وكبار السن.
1000 متطوع مصري وفلسطيني يواصلون العمل على مدار الساعة
وكشف المتحدث باسم اللجنة المصرية أن منظومة العمل الميداني داخل قطاع غزة تضم أكثر من ألف متطوع، موزعين على المحافظات الخمس، حيث تتولى فرق الطوارئ استقبال الشحنات فور وصولها، والعمل على فرزها وتجهيزها، ثم إيصالها مباشرة إلى الأسر الأكثر احتياجًا.
وأشار إلى أن فرق اللجنة المصرية تواصل كذلك توزيع الملابس الشتوية على الأطفال بمختلف مناطق القطاع، لافتًا إلى أن مظاهر الفرحة التي ارتسمت على وجوه الصغار تعكس الأثر الإنساني المباشر لهذه المساعدات.
اللجنة المصرية بغزة: استمرار المساعدات ضرورة إنسانية عاجلة
وشدد منصور على أن المساعدات المصرية لا تقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية، بل تحمل رسالة تضامن ومساندة من مصر وشعبها إلى الأشقاء الفلسطينيين، وتجسد استمرار الدعم الإنساني في مواجهة الظروف الراهنة.
واختتم بالتأكيد على أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تتطلب استمرار تدفق المساعدات الإغاثية بشكل عاجل ومنتظم، لضمان توفير الغذاء والملابس ومستلزمات الإيواء، والحفاظ على حياة الأطفال وسلامة الأسر الفلسطينية في ظل التحديات المعيشية والمناخية الصعبة.













