تركمانستان عروس آسيا.. واستعدادات قوية لأوليمبياد الصالات
تركمانستان هي إحدى الجمهوريات التابعة للاتحاد السوفيتي، تعرف باسم الجمهورية التركمانية السوفيتية الاشتراكية، وفي عام 1991 تفكك الاتحاد السوفيتي، فأصبحت تركمانستان دولة مستقلة، وتمتلك البلاد رابع أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم.
وهي غنية في الموارد الطبيعية في بعض المناطق، وتغطي صحراء قره قوم معظم أنحاء البلاد غالبية السكان من التركمان، مع وجود أقليتين كبيرتين هما الأقلية الأوزبكية، والأقلية الروسية.
كما توجد أقليات صغيرة أخرى من الكازاخ، والتتار، والأوكرانيين، والأرمينيين، والأذريين، والبلوش. شهدت الأقلية الروسية انخفاضاً في نسبتها، فكان الروس يشكلون حوالي 18.6% من سكان تركمانستان في عام 1939، فأصبحت نسبتهم حوالي 9.5% وهي من البلاد الساحرة بطبيعتها والهادئة بحراكها السكاني حيث يتوزع حوالي 5 مليون نسمة على مساحة شاسعة تقارب الـ 244 ألف كلم مربع.
واصبحت المنشآت الرياضية في ابهى صورة الآن، حيث حرصت الدولة على تشييد قرية رياضية تشمل كل المنشآت التي من المقرر أن تستضيف الدورة الأسيوية وتشمل للألعاب المختلفة إضافة إلى فندقين واحد لكبار الشخصيات وآخر للإعلاميين لتكتمل الصورة قبل انطلاق البطولة بكثير.
كاكايف: سعيد بوجود نخبة من الإعلام الرياضي
رحب نائب رئيس التلفزيون التركمانستاني كاكاياف بالبعثة الاعلامية التي قدمت من معظم دول العالم، مشيرا الى اننا سعداء جميعا بوجود هذه النخبة المميزة من الاعلاميين الرياضيين في بلدهم الثاني تركمانستان.
وأشار كاكايف بأن كافة الأمور جاهزة لإطلاع الإعلام الرياضي على جاهزية الدولة لاحتضان الحدث الأسيوي القادم المتمثل بدورة الألعاب الأسيوية داخل الصالات في نسختها الخامسة.
وأكد كاكايف بأنه قد تم إعداد برنامج متكامل لهذه الزيارة وسيتم من خلاله تقديم كل المعلومات التي يحتاجها الإعلام الرياضي وتخص الحدث الأسيوي القادم.
انطلاق البرنامج
انطلق أمس البرنامج الفعلي من خلال زيارة القرية الاولمبية الجديدة والاطلاع على كل مرافقها، ومن ثم زيارة المركز الإعلامي الخاص بدورة الألعاب الأسيوية، ومن ثم ستكون هناك زيارة إلى المتحف الوطني للسجاد التركماني، يتبعها زيارة لمعالم الدولة التركمانستانية.
متابعة دقيقة من الرئيس
يقوم رئيس الدولة التركمانستانية قربان قولي بيردي محمدوف بمتابعة دقيقة لكل ما يخص دورة الألعاب الاسيوية، وذلك من خلال ما تابعناه في اليومين الماضيين بزيارته إلى عدد من المنشآت الرياضية والإطلاع على جاهزيتها بالكامل.
استعدادات غير طبيعية
منذ أن تطئ أقدامك إلى العاصمة التركمانية «عشق أباد» حتى تعيش الأجواء الرياضية من خلال ما تم الاستعداد له، لاستضافة دورة الألعاب الأسيوية داخل الصالات، فمنذ خروجك من المطار وصولًا إلى مقر الإقامة، وتشاهد تلك الشاشات العملاقة التي تحتوي على العد التنازلي للوقت الخاص باستضافة دورة الألعاب الاسيوية، وكذلك الصور تزين العديد من المباني والخاصة بالحدث الأسيوي، وفعلا ما عملت به اللجنة المنظمة للحدث من خلال الترويج للبطولة في جميع الطرق والشوارع التركمانية ليعيش الشعب مع الحدث قبيل انطلاقه بثلاثة شهور.













