الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

تيار الغد: نظام الأسد ينشر الشائعات للتغطية على جرائمه الاقتصادية

أكدت وفاء حاج إبراهيم، عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري، أن نظام الأسد يعمد إلى نشر الشائعات ليغطي على جرائمه الاقتصادية، حيث يتلاعب بأسعار الصرف الخاصة بالعملات الأجنبية مقابل الليرة السورية، خصوصا في مواسم التحويلات الخارجية.

وأضافت إبراهيم، أن نظام الأسد يواصل تحايله على العقوبات الدولية المفوضة عليه بالتعامل مع شركات أوروبية وإيرانية وفق "وثائق بنما" وأن المتضرر الوحيد من هذه العقوبات هو الشعب السوري الذي يعاني الغلاء وفقد السلع الأساسية والحصار.

وأكدت عضو الأمانة العامة أن أسباب ارتفاع قيمة الليرة السورية المفاجئ جاء لقيام المصرف المركزي التابع للنظام باحتكار الليرة السورية وعدم ضخها في الأسواق بالتزامن مع بداية الشهر الماضي وصرف أجور الموظفين والعمال ورواتب الجيش إضافة لاقتراب شهر رمضان الأمر الذي يؤدي إلى انتعاش في حركة الأسواق وزيادة الطلب على الليرة السورية.

وأشارت الى أن النظام سيكون المستفيد الأول من تدفق التحويلات الخارجية التي سيرسلها السوريون لذويهم في شهر رمضان والعيد وسيستطيع النظام بذلك الاستيلاء على كل القطع الأجنبي المحول، ولاسيما أن مكاتب التحويل يسيطر عليها النظام ويفرض تسليم المبالغ المحولة للأشخاص بالليرة السورية حصراَ، كما لوحظ أن سعر السوق السوداء للدولار مقابل الليرة السورية أخفض من سعر المصرف المركزي.

وأوضحت إبراهيم أن دعوات استبدال الليرة السورية بالليرة التركية والدينار الأردني في المناطق المحررة الشمالية والجنوبية لم تلق أي تجاوب، وذلك لأن التعامل بأي عملة يقتضي إدارة مركزية وبنوكا مستقلة للعملات قادرة على تحمل تكاليف تنظيم أمور المواطن وملء الفراغ الذي سيتركه التخلي عن الليرة واستبدالها بعملة أخرى، إضافة لعجز المواطن العادي على تحمل أعباء الإنفاق بأي عملة أخرى حالياَ.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy