الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بريطانيا: نظام الأسد قصف الأسبوع الماضي منشأت لفرق البحث والإنقاذ

قال فيليب هاموند، وزير الخارجية البريطاني، إن المفاوضات السورية-السورية يمكن أن تنجح فقط في حال استعداد الطرفين لمناقشة عملية انتقال سياسية، واحترام وقف الأعمال القتالية، والسماح بالكامل بدخول المساعدات الإنسانية للمناطق التي هي بحاجة ماسة للمساعدات.

وأكد هاموند، في تصريح عقب جولة محادثات السلام السورية الأخيرة في جنيف، أنه رغم أفضل مساعي المبعوث الخاص للأمم المتحدة بالحفاظ على زخم المفاوضات، بات إحراز تقدم فيها صعبا على نحو متزايد.
وأوضح هاموند، أن النظام السوري يواصل عرقلة وتأخير وصول المساعدات الإنسانية لمناطق محاصرة مثل داريا، ويزيل مواد طبية حيوية من قوافل المساعدات التي يسمح لها بالدخول.

كما يستمر خرق وقف الأعمال القتالية، في أغلب الأحيان من قبل نظام الأسد الذي استهدف الأسبوع الماضي مستشفيات ومدارس وأسواقا ومركزا لفرق البحث والإنقاذ.
وأضاف أنه آن الأوان الآن لأن يمارس ذوو النفوذ ضغوطا حقيقية لإنهاء هذا العنف، مشيرا إلى أن  روسيا تعتبر نفسها حامية لنظام الأسد، وبالتالي من واجبها ممارسة نفوذها بالكامل على النظام.
و تابع أن المملكة المتحدة البريطانية ستواصل مساعدة الشعب السوري لتأمين مستقبله، بدون الأسد، وتدفع تجاه إحراز تقدم بالعمل مع شركائنا الدوليين.

click here click here click here nawy nawy nawy