رواية «الرجل الذي تبخّر».. أحدث أعمال شريف حمدالله في معرض الكتاب

صدرت حديثا رواية «الرجل الذي تبخّر»، أحدث الأعمال الأدبية للكاتب والمستشار شريف حمدالله، والتي حققت إقبالًا لافتًا من جمهور القرّاء، وتُعد من أكثر الروايات مبيعًا داخل جناح دار غايا للنشر والتوزيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
وتتناول الرواية رحلة إنسانية عميقة في مواجهة الفقد والانكسار الوجودي، عبر بطل يجد نفسه بعد حدث مفصلي يعيد النظر في حياته وذاكرته وعلاقته بالعالم، في عمل يجمع بين الحس الإنساني والتأمل الفلسفي، ويطرح أسئلة كبرى حول الغياب والهوية والمقاومة.
ويواصل المستشار شريف حمدالله من خلال هذه الرواية المضي قدمًا في مشروعه الأدبي، حيث تُعد «الرجل الذي تبخّر» الكتاب الرابع له خلال خمسة أعوام، في تجربة إبداعية تنوّعت بين القصة القصيرة والرواية، ونجحت في ترسيخ حضوره على الساحة الأدبية.
ويمثل هذا العمل التعاون الرابع بين الكاتب ودار غايا للنشر والتوزيع، في شراكة أدبية أثمرت عن عدد من الإصدارات اللافتة خلال السنوات الماضية.
يُذكر أن شريف حمدالله روائي وقاص وقاضٍ بوزارة العدل، تخرّج في كلية الحقوق بجامعة أسيوط عام 2003.
صدرت له مجموعته القصصية الأولى «ورد وسكر»، التي حظيت بإشادات نقدية واسعة، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة «أي ريد» الثقافية عام 2020.
كما شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال العامين الماضيين حضورًا بارزًا للكاتب، مع إبداعاته القصصية «البعض يذهب إلى الموت مرتين»، التي جاءت ضمن أبرز الأعمال الأدبية الجديدة آنذاك، قبل أن يواصل هذا العام مشروعه برواية «الرجل الذي تبخّر».


