نجيب ساويرس: تركت غسل الأطباق للعمل ويتر.. وحققت أول 250 ألف دولار في سن الـ25

- نجيب ساويرس: المال ليس غاية.. ولو كان معيارا للنجاح فأنا ضمن الـ500 الأوائل بالعالم
كشف رجل الأعمال نجيب ساويرس، عن كواليس نشأته وبداياته العملية، مؤكدًا أن المال لم يكن يومًا غايته، بل وسيلة تمنحه قوة لفعل الخير وتحقيق تأثير أكبر في المجتمع.
وقال ساويرس، خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج "رحلة المليار" على قناة النهار، اليوم الخميس، إنه كان أكثر حنانًا على أبنائه مقارنة بوالدتهم، التي وصفها بأنها كانت أكثر حزمًا معهم، موضحا أنه يفضل عدم نشر صور أولاده في الإعلام خوفًا عليهم من الحسد.
وتحدث عن أولى تجاربه المهنية، حيث عمل في غسل الأطباق، ما دفعه للتفكير سريعًا في فرصة أفضل، لينتقل بعدها إلى العمل "ويتر" وكان الدخل الأعلى بجانب الإكراميات، مضيفًا أن حسه التجاري ظهر مبكرًا، إذ كان وهو صغير يلعب "البلي" ويبيع ما يفوز به للصغار في نادي الجزيرة.
ولفت إلى أن أول صفقة حقيقية أبرمها كانت في سن 16 عامًا، عندما استورد صديق والده أجهزة تكييف بالخطأ، فنجح هو وأحد أصدقائه في بيعها، محققين ربحًا بلغ 8 آلاف جنيه، وبعد هذه الصفقة، قرر مع صديقه تأسيس شركة استيراد وتصدير صغيرة، ورغم تعثرهما في البداية ونفاد رأس المال خلال عام، فإنهما تمكنا بعد عامين فقط من تحقيق أرباح وصلت إلى نحو 250 ألف دولار لكلٍ منهما، ليصبحا الأبرز ثراءً في سنهما آنذاك، حيث كان عمره 25 سنة.
وتابع أنه اشترى أول سيارة مقابل 4 آلاف دولار، كما اشترى شقة بنحو 50 ألف دولار، لافتًا إلى أن والده كان دائم الثقة في قدراته منذ تفوقه الدراسي وحصوله على المركز الأول في الثانوية العامة على مستوى مدرسته.
وأكد أن الماديات تمنح الإنسان قوة، لكنها ليست الغاية في حد ذاتها، مضيفًا أنه لو اعتبرنا المال هو معيار النجاح، فهو من أنجح 500 شخص في العالم، وهذا أمر جيد.
وشدد على أهمية القناعة والبقاء على اتصال بالواقع، مشيرًا إلى أنه ما زال يحرص على ذلك، حتى إنه استقل سيارة أجرة قبل نحو عام وتبادل الحديث مع السائق، كما يحتفظ بمبلغ مالي في محفظته لمساعدة المحتاجين.

