لماذا يُكتب للإنسان الشقاء أو السعادة قبل ولادته؟ الداعية أيمن عبدالجليل يجيب

تحدث الداعية أيمن عبدالجليل، عن مسألة كتابة مصير الإنسان قبل ولادته، مؤكدًا أن الله لا يظلم أحدًا، وأن الإنسان يُحاسب على أعماله التي يقوم بها بنفسه.
وقال عبد الجليل، خلال حواره في بودكاست «توأم رمضان»، إن المشكلة في فهم هذه القضية تعود إلى أن الإنسان ينظر للأمر من داخل الزمن، بينما علم الله خارج حدود الزمن.
وأضاف: «أنت بتبص للأمر من داخل الزمن، لكن ربنا سبحانه وتعالى اللي قدر المقادير خارج الزمن».
وأوضح أن الله خلق البشر قبل الحياة الدنيا فيما يُعرف بـ«عالم الذر»، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا﴾.
وأشار إلى أن الإنسان خُيّر بين الأفعال واختار طريقه، ثم جاء إلى الدنيا ليعيش اختياراته بنفسه، موضحًا: "أنت خُلقت وخُيّرت واخترت، وربنا كتب ما اخترته".
وأكد أن الإنسان يمر بعدة مراحل أو عوالم، تبدأ بعالم الذر، ثم عالم الرحم، ثم الدنيا، وبعدها البرزخ ثم القيامة.
وختم عبدالجليل، بأن الله لن يسأل الإنسان عما كُتب في اللوح المحفوظ، وإنما سيحاسبه على أعماله فقط، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إنما تجزون ما كنتم تعملون﴾.

