الزمان
جريدة الزمان

أخبار

السيد البدوي: الوفد يسعى لاستعادة أبنائه وقياداته من الأحزاب الأخرى

-

- رئيس الوفد: البدء في عملية التحول الرقمي للحزب وإنشاء منصة رقمية للتواصل بين كل الأعضاء.. ولا تهاون في تحصيل مديونيات الحزب وكل من عليه أموال لابد أن يسددها
 

أكد الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، أن الحزب يسعى حاليا لاستعادة أبنائه وقياداته الذين التحقوا بأحزاب أخرى خلال السنوات الثماني الماضية، مشددا على أن عودتهم إلى "بيت الأمة" تأتي في إطار معالجة آثار حالة "الشلل" والمناخ الطارد الذي ساد الحزب في تلك الفترة.

وأشار البدوي، خلال اجتماعه الأول مع الهيئات المعاونة لرئيس الحزب، إلى أنه تواصل مع العديد من أبناء الوفد، الذين سوف يعودون إلى بيتهم مرة أخرى، موضحا أن الهدف من الاجتماع هو وضع قواعد العمل والتنسيق بين الهيئات المعاونة، والاستماع لآراء القيادات.

ونوه البدوي بأنه حين ترك رئاسة الحزب قبل ثماني سنوات، كان الوفد يمتلك 219 مقرا، مؤكدا ضرورة استعادة هذه المقرات وتفعيلها، حيث وجه خطابا للمحافظات للوقوف على وضع المقرات الحالية والمطلوب إعادة فتحها، لافتا إلى أن النشاط السياسي للحزب لا يمكن أن يتحقق دون وجود مقرات.

وأكد أن هدفه واضح خلال هذه المرحلة، وهو بناء واستعادة وإنقاذ الوفد سياسيا، وهو تحدٍ ليس بالهين، وذلك سيكون من خلال تواجد عدد كافٍ من مقرات الحزب ووجود قيادات على مستوى الجمهورية.

وكشف البدوي عن أنه تم البدء في عملية التحول الرقمي للحزب وإنشاء منصة رقمية للتواصل بين كل الأعضاء، مؤكدا أن الوفد له تاريخ وله حاضر وسيكون له مستقبل.

وأعلن عن إنشاء هيئات جديدة، من بينها "بيت الخبرة الوفدي"، مضيفا أنه سيضم مجلس أمناء ولجانا معاونة في كل المجالات، منها "لجنة الخبرة البرلمانية" المختصة بإعداد طلبات الإحاطة، والاستجوابات، ومشروعات القوانين لدعم الأداء البرلماني للحزب.

كما تطرق إلى دور هيئة "جيل المستقبل" المكونة من شباب ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وكذا مشروع تعديل دستور الوفد (النظام الداخلي) ولائحة اللجان النوعية والإقليمية لعرضها على الهيئة العليا والوفدية.

وبشأن لجنة الاتصال السياسي، أكد البدوي أنها ستضم منسقين في كل المحافظات لهم تجارب انتخابية أو نواب سابقين، لأن المنسق المتواجد في المحافظة أو المدينة أو المركز وله خبرة سياسية أو انتخابية ويريد الترشح لانتخابات النواب أو الشيوخ أو المحليات القادمة سوف يبدأ في تكثيف خدماته لأهل دائرته عن طريق لجنة الاتصال السياسي، والتي عليها أمل كبير لإعادة الوفد إلى الشارع.

وأشار إلى أن لجنة الاتصال السياسي ستعمل "أونلاين"؛ حيث يتم تجميع خدمات المواطنين في مقار الحزب بكل المحافظات وإرسالها للوزراء أو المحافظين أو رؤساء الهيئات العامة، أو إصدار قرارات علاج على نفقة الدولة، وسوف تُعاد الطلبات بعد الاستجابة لها مع التأشير عليها للمواطن.

وفيما يخص الملف الإعلامي، اعتبر البدوي أنه من أصعب الملفات التي تمت مناقشتها، مشيرا إلى أنه سيسعى لحل مشكلات التأمين الصحي للعاملين، وتوفير الإمكانات التقنية من كاميرات ووحدات مونتاج للارتقاء بالصورة والفيديو.

وأشار البدوي إلى أنه ترك الحزب والجريدة دون مديونيات، مع تسديد كل مستحقات التأمينات ومطابع الأهرام حينها، مشددا على أنه لن يكون هناك تنازل أو تهاون في تحصيل مديونيات الحزب إطلاقا، وكل من عليه أموال أو شيكات لا بد أن يسددها للحزب.