ترامب: الإيرانيون لم يغادروا طاولة المفاوضات.. أتوقع أنهم سيعودون ويمنحوننا ما نريده

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المنشور الذي هدد فيه بـ«محو الحضارة الإيرانية»، هو ما دفع الإيرانيين لطاولة التفاوض.
وأشار في تصريحات لقناة «فوكس نيوز»، اليوم الأحد، إلى أن «المحادثات مع إيران كانت ودية للغاية حتى نهايتها».
ورغم وصفه للمفاوضات بـ«الودية»، شدد على أن «إيران لن تمتلك أبدا أسلحة نووية لأنها لا تملك أي أوراق للضغط».
وأضاف: «الإيرانيون لم يغادروا طاولة المفاوضات.. أتوقع أنهم سيعودون ويمنحوننا ما نريده».
ونوه أن واشنطن لن تسمح لإيران بجني المال من بيع النفط لمن تريد، معقبًا: «سيكون الأمر كل شيء أو لا شيء.. هكذا ستسير الأمور».
وجدد تهديده بشأن قدرة الولايات المتحدة على تدمير منشآت الطاقة في إيران بالكامل خلال ساعة.
وأكد مسئول أمريكي في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، مغادرة جميع أعضاء فريق التفاوض الأمريكي من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك بعد انتهاء المحادثات مع طهران.
وقال المسئول إن مغادرة جميع أعضاء الوفد، بمن فيهم المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يؤكد أنه «لن يكون هناك استئناف فوري للمفاوضات المباشرة».
وفي وقت سابق، قالت شبكة «سي بي إس» الأمريكية، إن جميع أعضاء الوفد الأمريكي المفاوض غادروا العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
ونقلت الشبكة عن مسئولين قولهم، إن المبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، وأعضاء الفريق الفني غادروا إسلام أباد أيضًا.
وانتهت جولة المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون اتفاق، بعد أكثر من 20 ساعة من النقاشات المكثفة.
واتفقت تغطيات نيويورك تايمز وواشنطن بوست وتلجراف، بأن فشل هذه الجولة لم يكن مفاجئا، بل هو نتاج فجوة عميقة في مواقف الطرفين، خاصة بشأن البرنامج النووي الإيراني ومستقبل الترتيبات الأمنية في المنطقة.
وتتمثل أبرز نقاط الخلاف في إصرار واشنطن، بدعم من الرئيس دونالد ترامب، على إنهاء كامل للبرنامج النووي الإيراني، مقابل تمسك طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم ورفضها التخلي عن قدراتها الإستراتيجية.
كما شملت الخلافات ملفات أخرى، من قبيل السيطرة على مضيق هرمز ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عل إيران والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والتعويضات المرتبطة بالحرب، ناهيك عن طلب وقف إطلاق النار في لبنان.

