أمير قطر: القمة التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن القمة الخليجية التشاورية اليوم، في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور.
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور، بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار».
ورأس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في محافظة جدة، اليوم، القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء السعودية، نوقش خلال القمة عدد من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.
وفي وقت سابق، توافد قادة دول الخليج إلى السعودية للمشاركة في القمة التشاورية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمدينة جدة.
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مقدمة مستقبلي ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس».
كما وصل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، وكان في استقباله وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.
وتصدرت تداعيات إغلاق مضيق هرمز جدول أعمال القمة، بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة والتجارة العالمية، حيث بحث القادة تأثيرات ذلك على حركة الملاحة البحرية والأسواق الدولية، والخيارات المتاحة لضمان انسيابية الإمدادات وتقليل المخاطر الاقتصادية.
كما تناولت القمة الجهود الدبلوماسية الجارية، وفي مقدمتها الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاحتواء الأزمة وفتح مسارات تفاوضية تسهم في تهدئة الأوضاع وتفادي مزيد من التصعيد.
وتؤكد القمة على أهمية توحيد الموقف الخليجي في مواجهة التحديات، وتعزيز التنسيق المشترك بين دول المجلس، بما يرسخ الأمن الجماعي ويحمي المكتسبات الاقتصادية.

