تدريب حول ترشيد الموارد الكهربائية بالتعاون بين الأعلى للثقافة ومركز إعداد القادة بوزارة الكهرباء

تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، بدأ المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الأستاذ الدكتور أشرف العزازي، وبإشراف الأستاذ وائل حسين رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية بالمجلس، وبالتعاون مع مركز إعداد القادة بوزارة الكهرباء برئاسة الأستاذة منال زنفلي، برنامجًا تدريبيًا حول ترشيد الموارد الكهربائية، وذلك في إطار حرص المجلس على نشر الوعي بثقافة الاستدامة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.
وجاء هذا البرنامج في إطار توجه إدارة التدريب التابعة للإدارات العامة لشئون مكتب رئيس المجلس الأعلى للثقافة نحو الاستمرار في تقديم برامج تدريبية نوعية بما يستجيب لأولويات المرحلة الراهنة التي تفرض ضرورة نشر الوعي بترشيد الموارد وتعظيم كفاءة استخدامها، وهو ما يتقاطع مع توجه مركز إعداد القادة بوزارة الكهرباء نحو تفعيل دوره في مجال المسؤولية الاجتماعية، بما يعزز فرص التعاون بين الجانبين لتحقيق أهداف مشتركة في هذا المجال.
وتناول التدريب مجموعة من المحاور المهمة، من بينها التعريف بمصادر الطاقة المختلفة، سواء المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، أو الطاقة غير المتجددة مثل (البترول والفحم)، إلى جانب استعراض جهود الدولة في هذا المجال ضمن رؤية مصر 2030، وما تتضمنه من خطط لترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءتها.
كما ركز البرنامج على تقديم إرشادات عملية للعاملين بوزارة الثقافة، تهدف إلى ترشيد استهلاك الكهرباء في كل من المنازل والمؤسسات الحكومية، بما يسهم في دعم التوجه العام نحو الاستخدام الأمثل للموارد وتقليل الفاقد.
وقام بالتدريب كل من: الدكتور أحمد محمد مهينة، وكيل أول وزارة الكهرباء للتخطيط الاستراتيجي، ومدير عام المكتب الفني للسيد الدكتور وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، ويتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 30 عامًا في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة.
والدكتور محمد فرحات محمد، والذي يشارك في متابعة وتنفيذ عدد من مشروعات كفاءة الطاقة وتغير المناخ.
وقد عُقد التدريب بحضور كل من:
الأستاذة رشا عبد المنعم مدير عام الإدارة الاستراتيجية.
والأستاذ محمود مراد مدير عام التنظيم والإدارة.
والأستاذة بسمة محمد مديرة التدريب.
والدكتور ناصر كمال الخشن مدير عام برنامج إعداد القادة بالمركز.
ويعد هذا التدريب خطوة مهمة في سياق توجه المجلس الأعلى للثقافة نحو بناء قدرات العاملين ورفع وعيهم بالقضايا البيئية والتنموية، بما يعزز دور المؤسسات الثقافية في دعم أهداف التنمية المستدامة.

