فيلم "سفن دوجز" يحقق انطلاقة تاريخية بإيرادات قياسية وعرض أول ضخم في جدة

حقق فيلم الأكشن العربي والعالمي "سفن دوجز" انطلاقة جماهيرية قوية منذ يومه الأول في دور السينما بالمملكة العربية السعودية والعالم العربي، بإجمالي إيرادات تجاوزت 1.9 مليون دولار على مستوى الوطن العربي، فيما سجل أكثر من 708,835 دولاراً في المملكة العربية السعودية خلال أول يوم عرض، إلى جانب تحقيقه أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية بإيرادات تجاوزت 482,421 دولاراً.
وجاء ذلك بالتزامن مع احتضان مدينة جدة مساء أمس العرض الأول للفيلم، بحضور المهندس فيصل بافرط، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه (GEA)، إلى جانب حضور واسع من نجوم العمل، والإعلاميين، وصنّاع السينما، والجمهور، في أمسية شهدت اهتمامًا كبيرًا بالفيلم الذي يعد من أضخم الإنتاجات العربية السينمائية.
وشهدت الفعالية حضور أبطال الفيلم كريم عبدالعزيز، وأحمد عز، وتارا عماد، وساندي بيلا، إلى جانب النجم العالمي ماكس هوانغ، والمخرجين العالميين عادل العربي وبلال فلاح، الذين حرصوا على التفاعل مع الحضور ووسائل الإعلام خلال الأمسية التي أقيمت وسط أجواء احتفالية واسعة.
كما استقطب العرض الأول حضورًا لافتًا من وسائل الإعلام المحلية والعربية، وعدد من الفنانين وصنّاع المحتوى والمهتمين بصناعة السينما، إلى جانب جمهور كبير توافد لمتابعة الفيلم الذي يعد من أضخم الإنتاجات العربية السينمائية.
ويعد "سفن دوجز" من أضخم الإنتاجات العربية بميزانية بلغت 40 مليون دولار، ويجمع بين الأكشن، والتشويق، والإنتاج البصري الضخم، ضمن قصة تدور حول ضابط الإنتربول "خالد العزازي" الذي يدخل في مهمة سرية مع أحد أخطر المجرمين السابقين، لكشف منظمة إجرامية عالمية تُعرف باسم "سفن دوجز"، في رحلة تمتد عبر عدة مدن وعواصم حول العالم.
ويبرز الفيلم من خلال حجمه الإنتاجي الكبير، واعتماده على تصوير مشاهد رئيسية داخل استوديوهات "الحصن Big Time" في الرياض، إلى جانب استخدام مواقع متعددة من بينها بوليفارد سيتي، والاستعانة بفريق عالمي متخصص في التصوير والمؤثرات البصرية والمشاهد الخطرة، ما يمنحه جودة بصرية وحركية تضاهي كبرى إنتاجات أفلام الأكشن العالمية.
ويجمع العمل بين كريم عبدالعزيز وأحمد عز، إلى جانب نخبة من النجوم العرب والعالميين، في توليفة فنية تعكس الطابع الدولي للفيلم مع الحفاظ على هويته العربية.
كما دخل الفيلم موسوعة غينيس للأرقام القياسية بتحقيق رقمين عالميين في مجال المؤثرات السينمائية، شملت أكبر انفجار سينمائي في تاريخ الأفلام، وأكبر كمية متفجرات عالية الشدة يتم تفجيرها في مشهد واحد، في إنجاز يعكس حجم الإمكانات الإنتاجية الضخمة التي وفرّها العمل.

