نائب الرئيس الأمريكي يصل سويسرا لمباحثات مع إيران.. وتوتر متصاعد بين واشنطن وتل أبيب بعد “مذكرة التفاهم”

أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، بوصول نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا، للمشاركة في مباحثات مع الجانب الإيراني، في إطار التحركات الدبلوماسية الجارية لبحث عدد من الملفات المرتبطة بالعلاقات بين واشنطن وطهران.
وفي سياق متصل، كشف اللواء أ.ح أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، عن ملامح توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، والتي أسفرت – بحسب وصفه – عن وقف الحرب بين الجانبين وعدد من جبهات القتال.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن السفير الأمريكي في إسرائيل قال للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عبارة مفادها: “لولا إسرائيل ما كانت أمريكا”.
وأشار الخبير العسكري إلى أن الولايات المتحدة قد تتجه لاتخاذ خطوات أكثر حدة لدعم تحريك المعارضة داخل إسرائيل ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية رفضه لبعض التفاهمات مع واشنطن.
ولفت إلى أن الإعلام العبري بدأ شن هجوم على ترامب والإدارة الأمريكية، بسبب مذكرة التفاهم مع إيران، واصفًا إياها بأنها “صفعة قوية” لنتنياهو.
وأضاف أن قرار غلق مضيق هرمز يُستخدم كورقة ضغط في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان، مشيرًا إلى أن المشهد الإقليمي يشهد حالة من التوتر المتداخل بين عدة أطراف.
وأكد أن المظاهرات المعارضة لنتنياهو شهدت هدوءًا نسبيًا مع بداية ما وصفه بـ”التصعيد الأمريكي ضد إيران”، موضحًا أن المرحلة الحالية تشهد للمرة الأولى تبادل هجمات سياسية وإعلامية بين واشنطن وتل أبيب بسبب الاتفاق مع طهران.

