إلهام شرشر تكتب: مبروك لكل المصريين

أيا شعب مصر العظيم....
نهنئ أنفسنا جميعًا على ما حققه أبناؤنا اليوم وأثبتوه من تمتعهم بشخصيةٍ قويةٍ وروحٍ قتالية تستحق الفخر لا الحزن، وسيظل منتخبنا قادرًا على العودة، لأن لن يُهزم بل أكد رجولته وأثبت أن نتيجةً مزيفةً لمباراةٍ - خاصة حين يختم على زيفها ودنسها العالم بأسره- لا تمحو قيمة فريقٍ بهذا الإصرار ولا تاريخ دولةٍ بحجم «مصر العظمى».
مبروك لكل المصريين..
ولكن احترامًا للمصريين ولأبنائهم الذين شرفونا، أتمنى أن تفتح البعثة المصرية كل النوافذ القانونية، على الأقل لحفظ ماء وجهها عن التراخي الذي حدث منها أثناء المعركة داخل الاستاد- لعلنا نسترد حقنا الذي سُلب اليوم عيانًا بيانًا، و لأن الرياضة لا ينبغي أن تتحول إلى ساحة يفقد فيها الناس الثقة في العدالة.... فإذا اهتزت الثقة في نزاهة المنافسة، فإن الخسارة لا تكون خسارة منتخبٍ واحد، بل خسارةٌ للجميع، وخسارة الجميع.

