ردا على العقوبات الأمريكية.. برلماني إيراني يهدد بمصادرة سفن وممتلكات دول عربية

هدد النائب في البرلمان الإيراني عن مدينة نجف آباد، أبو الفضل أبوترابي، بمصادرة سفن وممتلكات دول عربية، ردًا على العقوبات والضغوط الأمريكية، معتبرًا أن الدول التي تتيح للولايات المتحدة استخدام أراضيها في أعمال عدائية ضد إيران قد تصبح ممتلكاتها عرضة للمصادرة.
وقال أبوترابي، في تصريحات لموقع «ديدهبان إيران»، إن طهران لا تملك ممتلكات أمريكية يمكن مصادرتها، لكنها تستطيع، وفق ما وصفه بأحكام ميثاق الأمم المتحدة، مصادرة ممتلكات الدول التي تتيح أراضيها للولايات المتحدة لتنفيذ أعمال عدائية ضد إيران.
وأضاف أن «مصادرة ممتلكات الدول العربية أمر يسهل تنفيذه للغاية»، مشيرًا إلى إمكانية مصادرة سفنها وممتلكاتها، بحسب تعبيره.
وهدد النائب باتخاذ الإجراء نفسه بحق أي دولة تساعد الولايات المتحدة، قائلًا إن بلغاريا وقبرص قد تواجهان المصير ذاته بسبب سماحهما، وفق قوله، باستخدام أراضيهما في أعمال عسكرية ضد إيران، مضيفًا أن ممتلكات الدولتين قد تكون عرضة للمصادرة إذا دخلت مياه الخليج.
وتعهدت الحكومة الإيرانية بمواصلة مواجهة العقوبات الأمريكية وما وصفته بـ«المؤامرات الأمريكية الإسرائيلية»، مؤكدة أنها ستعتمد في الوقت نفسه على الدبلوماسية والقدرات الدفاعية لحماية مصالح البلاد، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية على طهران بعد ستة أشهر من الحرب.
وقالت الحكومة الإيرانية، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية السبت، إن الدبلوماسية والدفاع «أداتان متكاملتان ومنسقتان ولا تنفصلان» لحماية المصالح الوطنية والأمن ووحدة الأراضي الإيرانية.
ويأتي الموقف الإيراني في وقت تكثف فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الضغوط الاقتصادية على طهران، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب والخلاف المستمر بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأشارت الحكومة الإيرانية إلى أنها ماضية في المسارين الدبلوماسي والدفاعي بالتوازي، إلى جانب التركيز داخليًا على خفض التضخم، وتوفير فرص العمل، ودعم الإنتاج المحلي، وتقليص الاعتماد على الدولار تدريجيًا.
وتواجه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة جراء الحرب والعقوبات الأمريكية، إذ بلغ معدل التضخم السنوي 66 في المئة الشهر الماضي، فيما قال الرئيس مسعود بزشكيان، إن حجم التجارة الخارجية للبلاد تراجع بنحو 35 في المئة بسبب العقوبات والحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية.

