بدء التشغيل التجريبي.. إلغاء ملصقات التأشيرة الورقية واستبدالها بـ QR Code للسائحين

بدأت غرفة شركات السياحة ووكالات السفر، اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، التشغيل الفعلي التجريبي للمنظومة الجديدة لاستبدال ملصقات التأشيرات الورقية بنظام رمز الاستجابة السريع QR Code، في إطار جهود تطوير منظومة التأشيرات السياحية والتحول الرقمي في إجراءات دخول السائحين إلى مصر.
وأوضحت غرفة شركات السياحة ووكالات السفر، في المنشور الدوري رقم 149 لسنة 2026، الذي حصل «صدى البلد» على نسخة منه، بدء العمل بالمنظومة الجديدة اعتبارًا من اليوم الثلاثاء، بما يسمح باستخراج رمز الـQR الخاص بالتأشيرة قبل الوصول إلى مصر.
إلغاء ملصق التأشيرة الورقي
وكانت الغرفة قد أوضحت، في إخطار سابق حمل رقم 104 لسنة 2026، أن قيمة التأشيرة السياحية تبلغ 30 دولارًا أمريكيًا، تضاف إليها رسوم إصدار بقيمة 6 دولارات شاملة الضرائب.
ووفقًا للمنظومة الجديدة، يمكن للسائح أو شركة السياحة نيابة عنه استخراج رمز الـQR قبل موعد الوصول إلى مصر بمدة تصل إلى 48 ساعة.
وأكدت الغرفة أنه بالتزامن مع إطلاق المنظومة الجديدة، سيتم إلغاء نظام الملصق أو الطابع الورقي المعمول به حاليًا، مشيرة إلى أن التشغيل التجريبي للمنظومة بدأ بصالات الوصول في ميناء القاهرة الجوي اعتبارًا من الأول من أغسطس 2026، تمهيدًا لتعميمها على باقي المطارات المصرية عقب انتهاء المرحلة التشغيلية الأولى.
118 دولة مستفيدة من منظومة التأشيرات الجديدة
من جانبه، قال هيثم عرفة، عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة، إن إطلاق منظومة التأشيرات الإلكترونية الجديدة، والتي تتيح الحصول على التأشيرة السياحية لمصر عند الوصول، يمثل خطوة مهمة لتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري وتيسير إجراءات دخول السائحين.
وأضاف عرفة، في تصريحات صحفية سابقة، أن المنظومة الجديدة من شأنها الإسهام في زيادة حركة السياحة الوافدة، إلا أنها في الوقت نفسه تمثل تحديًا أمام سلطات المطارات والقطاع السياحي، خاصة فيما يتعلق بسرعة وكفاءة تنفيذ الإجراءات على أرض الواقع.
وأوضح أن تطبيق النظام الجديد على 118 دولة مصدرة للسياحة يمثل نقلة نوعية في منظومة دخول السائحين إلى مصر، ويدعم جهود الدولة الرامية إلى زيادة أعداد الزائرين، إلى جانب مواكبة التطور الرقمي الذي تشهده صناعة السياحة والسفر عالميًا.
وأشار عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة إلى أن توقيت إطلاق المنظومة يأتي في ظل التطورات والأحداث الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وهو ما يتطلب توفير إجراءات أكثر مرونة وسرعة لتشجيع السائحين من مختلف الأسواق الخارجية على زيارة مصر.
وأكد عرفة أن نجاح المنظومة الجديدة لن يتوقف فقط على إطلاقها، وإنما سيعتمد بصورة أساسية على آليات تنفيذها وتفعيلها داخل المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سلسة للسائح منذ لحظة وصوله وحتى الانتهاء من إجراءات الدخول والمغادرة.

