سعر الذهب منتصف اليوم الأربعاء.. تراجع عيار 21 واستمرار الضغوط العالمية

شهد سعر الذهب في مصر تراجعًا محدودًا خلال منتصف تعاملات اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، مع استمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس عالميًا، في ظل ارتفاع الدولار وتزايد توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وسجل الذهب عيار 21 الأكثر انتشارًا في مصر نحو 6200 جنيه للجرام، منخفضًا بنحو 15 جنيهًا، وبنسبة 0.24% مقارنة بمستوى 6215 جنيهًا في ختام تعاملات الأول من سبتمبر.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7085.75 جنيه، بينما بلغ عيار 18 نحو 5314.25 جنيه، وسجل سعر الجنيه الذهب بمنتصف التعاملات نحو 49600 جنيه، في حين تحركت الأوقية عالميًا نحو 4308.68 دولارًا.
سعر الذهب عيار 21
وسجل الذهب عيار 21 في ختام تعاملات الأول من سبتمبر نحو 6215 جنيهًا، مع نطاق يومي تراوح بين 6215 و6300 جنيه، وفي الثاني من سبتمبر، تراجع سعر الإغلاق إلى 6200 جنيه، مع نطاق يومي تراوح بين 6200 و6225 جنيهًا، وبلغ الانخفاض 15 جنيهًا بما يعادل 0.24%، وهو ما يعكس استمرار تأثير العوامل الدولية الضاغطة وفي مقدمتها توقعات رفع الفائدة وقوة الدولار.
وعلى المستوى العالمي، تعرض الذهب لضغوط بيعية قوية، إذ تراجعت الأوقية إلى نحو 4358.74 دولارًا في الأول من سبتمبر، بانخفاض 1.86% عن الجلسة السابقة، وفي الثاني من سبتمبر، تراجعت الأوقية إلى نحو 4308.68 دولارًا، وسط استمرار الاتجاه الهابط على المدى القصير.
ومن جانبه، أوضح إمبابي أن قرار الاحتياطي الفيدرالي المتوقع في سبتمبر سيكون نقطة الفصل الرئيسية في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن آي صاغة تراقب عن كثب الموازنة بين العوامل العالمية الضاغطة على أسعار الذهب، والحاجة المحلية إلى المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا، إلى جانب حركة سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
العوامل الضاغطة على الذهب
يذكر أن، العوامل الرئيسية الضاغطة على أسعار الذهب خلال الفترة الحالية، أولها توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية مع احتمال يبلغ نحو 66% وفق البيانات الواردة، بما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يحمل عائدًا.
ويتمثل العامل الثاني في قوة الدولار الأمريكي، التي تجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين بعملات أخرى، أما العامل الثالث فيتمثل في تراجع الطلب المحلي، وهو ما تعكسه بيانات انخفاض حجم المعاملات والنشاط الشرائي.
كما يمثل استقرار سعر الصرف المصري عاملًا مهمًا في الحفاظ على توازن السوق المحلية، إلى جانب استمرار الذهب في أداء دوره كملاذ آمن، خاصة أن أي تصعيد جديد في التوترات الجيوسياسية قد يؤدي إلى زيادة الطلب على المعدن النفيس.

