رئيس جامعة طنطا يعلن انطلاق فعاليات «TUIi² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة وسوق العمل

أعلن الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، انطلاق فعاليات ملتقى جامعة طنطا للتطوير المهني والابتكار والتدويل «TUI² FORUM 2026» من مركز التطوير المهني بكلية الهندسة، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة ٥٨ مشروعًا وفكرة ابتكارية مقدمة من ٢٥ جامعة حكومية وأهلية وخاصة ومعاهد التعليم العالي المصرية، وذلك في إطار توجه الجامعة نحو دعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز الشراكة بين القطاع الأكاديمي وقطاعات الصناعة والإنتاج.
شهد انطلاق الفعاليات الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد نصر، عميد كلية الهندسة، والدكتورة منى الأعصر، عميد كلية الصيدلة والمنسق العام للملتقى، والدكتور ياسر السمدوني، وكيل كلية الهندسة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور رمضان معن المشرف العام على المدن الجامعية، والدكتور ياسر عبده المدير التنفيذي لمركز رعاية الموهوبين والمبتكرين، والدكتور محمد الششتاوي، المدير التنفيذي للمركز الرئيسي للاستدامة، والدكتورة نيرة عبد الدايم، مدير مركز التطوير المهني بكلية التجارة، والدكتور محمد سمير، مدير مركز التطوير المهني بكلية العلوم، والدكتور عصام البعلي مدير مركز ريادة الاعمال والابتكارات والملكية الفكرية. إلى جانب فرق عمل مراكز التطوير المهني بالجامعة، وعدد من خريجي وطلاب الجامعات والمعاهد العليا المصرية.
وأكد الدكتور محمد حسين أن الملتقى يأتي تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية في تعظيم الاستفادة من مخرجات التعليم والبحث العلمي وربطها باحتياجات سوق العمل والاقتصاد الوطني، وبناء منظومات ابتكارية وشراكات مستدامة تجمع الجامعات بقطاعات الصناعة والإنتاج، واتساقًا مع توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة نحو دعم الابتكار وريادة الأعمال وتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية وتنموية حقيقية.
وأضاف رئيس الجامعة أن رعاية المبتكرين وأصحاب الأفكار الواعدة تمثل أحد المسارات الاستراتيجية لجامعة طنطا، موضحًا أن الجامعة تستهدف توفير بيئة متكاملة تساعد الطلاب والباحثين على الانتقال بأفكارهم من مرحلة التصور إلى نماذج ومشروعات قابلة للتنفيذ والنمو والاستثمار. وأشاد بالتكامل بين قطاعات الجامعة وكلياتها ومراكزها ووحداتها المختلفة، وما توفره من إمكانات مادية وفنية وبشرية مؤهلة لتقديم الدعم والتوجيه والتدريب للطلاب والمبتكرين، بما يعزز قدرتهم على المنافسة والاستجابة للمتغيرات المتسارعة في سوق العمل.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الملتقى يشهد مشاركة واسعة من الشركات وممثلي القطاعات الصناعية والاقتصادية المختلفة، مؤكدًا أن الجامعة تتبنى نموذجًا يقوم على الانتقال من التأهيل إلى الابتكار، ومن الابتكار إلى الشراكة والأثر، بما يتيح للمشروعات المتميزة فرصًا حقيقية للتواصل مع مجتمع الأعمال والصناعة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود سليم أن فعاليات الملتقى تمتد عبر برنامج متكامل يضم ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ باستقبال وتقييم المشروعات والأفكار المقدمة، يعقبها تأهيل الطلاب وأصحاب المشروعات لإعداد نماذج أعمال متكاملة وتطوير الجوانب الفنية والاقتصادية والتسويقية لأفكارهم، وصولًا إلى المرحلة النهائية التي تتضمن اختيار المشروعات المتميزة والفائزة في ثمانية محاور رئيسية وعرضها أمام أصحاب الأعمال وممثلي القطاعات الصناعية والاستثمارية.
وأضاف نائب رئيس الجامعة أن المرحلة الختامية تستهدف فتح مسارات فعلية أمام المشروعات الواعدة للحصول على الدعم والرعاية وبناء الشراكات وفرص التطوير والاستثمار، خاصة المشروعات القادرة على تقديم حلول قابلة للتطبيق تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص استثمارية جديدة، وتحويل أفكار الشباب إلى منتجات وخدمات ومشروعات ذات قيمة مضافة.
ويشهد الملتقى على مدار فعالياته سلسلة من برامج التطوير المهني والتأهيل وريادة الأعمال، وعروض وتحكيم المشروعات، ولقاءات مباشرة مع ممثلي الصناعة والشركات، ومعرضًا للابتكارات والفرص، إلى جانب بناء شراكات بين الجامعة وقطاع الأعمال، بما يعزز دور جامعة طنطا في دعم منظومة الابتكار وربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العم

